موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٣ - أ
١٢١، ١٥)- الأشياء التي تعلم منها ما يعلم لا باستدلال و لا بفكر و لا برويّة و لا باستنباط، و منها ما يعلم بفكر و رويّة و استنباط (ف، د، ٦٤، ١٢)- (و الأشياء) تعلم أو توجد لا بفكر و لا باستدلال أصلا أربعة أصناف: مقبولات و مشهورات و محسوسات و معقولات أول (ف، د، ٦٤، ١٣)- الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، ٩٠، ٦)- الأشياء الموضوعة لأصناف الإضافة أمور داخلة تحت سائر الأجناس العالية، فقد تكون تحت الكمية، مثل الستة و الثلاثة، فإنّ الستة ضعف الثلاثة و الثلاثة نصف الستة. و قد تكون تحت الجوهر، مثل زيد و عمرو الموضوعين للأبوة و البنوّة (ف، م، ١٠٤، ٧)- الأشياء التي أسبابها واحدة ربّما كان بعضها أسبابا لبعض. و يكون سبب الأبعد سببا لجميعها، و ربما لم تكن بعضها أسبابا لبعض (ف، ب، ٤٣، ٢٢)- الأشياء الضرورية في التعليم أصناف، أحدها المبادئ، و هي الأمور التي عنها تقع المعرفة بالشيء المقصود تعليمه. و منها العبارة عن تلك المبادئ و ما يقوم مقامها و المعينة لها، و منها الترتيب (ف، ب، ٨٧، ١)- الأشياء التي قوام الشيء من خارج النفس متى أخذت من حيث هي معقولة و من حيث هي معقول ذلك الشيء قيل فيه إنّه ما ذا هو الشيء، و متى أخذت من حيث هي قوام ذلك الشيء من خارج قيل فيه إنّه بما ذا هو الشيء (ف، ح، ١٧١، ٩)- الأشياء التي تؤخذ في جواب أيّ شيء هو بعضها يفاد به معرفة ما يتميّز به الشيء في ذاته عن غيره و بعضها يفيد معرفة ما يتميّز به الشيء في أحواله فقط عن غيره، فالفصول الذاتيّة تفيد تميّز الشيء عن غيره في ذاته لا في أحواله (ف، أ، ٧٤، ٩)- لمّا كانت الأشياء التي ليست لها أجناس أو التي ليست لها فصول ذاتيّة لم يمتنع أن تكون لها أعراض، صارت بسبب ذلك لا يمتنع أن يكون لها رسوم (ف، أ، ٧٩، ١٥)- الأشياء التي سبقت معرفتنا بها هي الأشياء التي تقدّمت خيالاتها في النفس و اعتقد فيها أنّها حقّ، و التي سبقت خيالاتها في النفس هي المعقولات عن الألفاظ لا الألفاظ (ف، أ، ١٠١، ١)- بيّن أنّ الأشياء التي ترتّبت في الذهن ليست هي الألفاظ لكن معاني معقولة (ف، أ، ١٠١، ٤)- ليست الأشياء التي ترتّب في الذهن هذا الترتيب حتّى يكون عن ترتيبها قياس هي معان مقرونة بها ألفاظها الدالّة عليها، من قبل أنّه لا فرق بين أن يقال ذلك و بين أن يقال إنّها معان مقرونة بها الخطوط الدالّة عليها (ف، أ، ١٠١، ١٣)- الأشياء المدركة بالحس هي هذه الأمور الشخصية المحسوسة المشار إليها (ز، ب، ٢٥٥، ٢٠)- الأشياء المدركة بالعقل هي الأمور الكلّية، و الأمور الكلّية إنما يحصّلها العقل من