موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٨٤ - أ
على نفسه، و لذلك يفعل النسبة الخالصة. فقد قيل في حدّ الإنسان: هو حيّ ناطق ميّت، فإذا امتحن الحدّ، فالإنسان هو حيّ ناطق ميّت؛ امتحن بالانقلاب، فقيل: كل حيّ ناطق ميّت إنسان، قلب ذلك فقيل: كل إنسان حيّ ناطق ميت، لاستقام (ق، م، ٧، ١٠)- الحدّ مقال وجيز دالّ على ذات الشيء المحدود (به، ح، ١٠٢، ٢)- قوام الحدّ من أربعة أشياء: أحدها من الجنس و الفصول المنشئة للصّور، و هو تامّ، كالإنسان حيّ، و هو جنس يعمّ الناطق و غير الناطق و المائت و غير المائت. و الثاني من عنصر الشيء، كقولنا في الطبّ إنه معافاة أجساد الأنس. و الثالث من غايته، كقولنا في الطب:
إنه إفادة الأجساد الصحة. و الرابع العنصر و التمام جميعا، و هو كامل، كقولنا فيه أيضا:
إنه معافاة أجساد الأنس ليفيدها الصحة (به، ح، ١٠٢، ٥)- الحدّ مع جميع تلك الأشياء (الرسم و النوع و الاسم) يدلّ على جوهر الشيء و على كل ما به قوام الشيء (ف، د، ٦٢، ٨)- الحدّ قول تركيبه تركيب تقييد يشرح المعنى المدلول عليه باسم ما، بالأشياء التي بها قوام ذلك المعنى (ف، د، ٧٢، ١٥)- الجزء الأول من حدّ كل نوع هو جنسه و الجزء الثاني منه هو فصله، و هو المتمّم لحدّه، و هو المقوّم له، إذ كان يعرّفه بما يخصّه في جوهره (ف، د، ٨٠، ١٣)- إن كان ذلك الحدّ أعمّ من النوع المطلوب كان ذلك أيضا جنسا متوسّطا أقرب إلى النوع المطلوب، فنقرن به أيضا حرف أي فيجاب عنه بفصل يردف هذا الجنس الثالث. و لا نزال نجري على هذا الترتيب إلى أن يكون المجتمع من الفصل الذي يجاب به الآن و من جميع ما تقدّم مساويا للنوع المقصود معرفته و مطابقا له (ف، د، ٨١، ٢٠)- الحدّ يؤلّف من جنس و فصل، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ناطق (ف، د، ٨٥، ١٣)- إذا اتفق في حد ما أن يكون فيه جنس و فصول أكثر من واحد كما في حد الحيوان، إنه جسم متغذ حسّاس. فينبغي أن نعلم أن الفصل المقوّم لذلك النوع هو الفصل الأخير (ف، د، ٨٥، ١٤)- القول الذي ليس بحدّ و لا رسم قد يؤلّف من نوع و عرض، كقولنا في زيد إنه إنسان أبيض، و قد يؤلّف من أعراض كقولنا في زيد إنه كاتب مجيد (ف، د، ٨٦، ١٤)- الحدّ مساو للمحدود في الحمل، كقولنا كل إنسان حيوان ناطق و كل حيوان ناطق انسان (ف، د، ٨٦، ١٩)- نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع. و إن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني، فينتج سلب المحمول عن الموضوع (ف، ق، ١٠١، ١٨)- الأعراض الذاتيّة، فمنها ما هو محمول أوّل، و منها ما ليس كذلك. و أما ما هو دائما خاصّ بالموضوع من الذاتيّة فالحدّ، فإنّ الحدّ خاصّ بموضوعه (ف، ب، ٣٠، ٤)- إنّ الشيء يؤخذ في حدّ الشيء على جهات، منها على مثال ما يؤخذ الحيوان في حدّ الانسان، و منها على مثال ما يؤخذ الناطق في