موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٠٩ - أ
المحمول و هو العالم كاذبا على زيد في الحالين في الطفولة و الكهولة، فإن الموجبة البسيطة تكذب على زيد في حال كهولته إذا كان غير عالم و في حال طفولته (ف، ع، ١٥٠، ٧)- تكون الموجبة العدمية أعمّ كذبا من السالبة و حال الموجبة المعدولة من السالبة البسيطة في الكذب هذه الحال (ف، ع، ١٥٠، ١٥)- السالبة العدمية إذا كذبت صدقت السالبة البسيطة المقاطرة لها (ف، ع، ١٥١، ٣)- تحدث السالبة البسيطة بأن يرتّب حرف السلب مع الجهة فقط (ف، ع، ١٥٦، ٣)- السالبة البسيطة تحدث بأن يقرن حرف السلب بالسور، كقولنا كل انسان يمكن أن يمشي (ف، ع، ١٥٦، ١٥)- أما السالبة البسيطة فإنها لا تختص بمادة بمنزلة قولنا: هذا هو لا مساو و قولنا هذا ليس هو بمساو (ز، ق، ١٨٣، ١٨)- إنّ السالبة البسيطة أعمّ من الموجبة المعدولة، في أن السّالبة يصدق على المعدوم و لا يصدق الموجبة المعدولة عليه، فإنّه يصحّ أن يقال: إنّ زيدا المعدوم ليس هو بصير، و لا يصدق أن يقال هو غير بصير (مر، ت، ٥٥، ٢)- السالبة البسيطة تلزم عن الموجبة المعدولة و ليس ينعكس (ش، ع، ١٠٤، ٥)- السالبة البسيطة أعمّ صدقا من الموجبة المعدولة (ش، ع، ١٠٤، ٧)- تلازم السالبة البسيطة مع الموجبة المعدولة في الكذب ينعكس تلازمها في الصدق (ش، ع، ١٠٤، ١٧)- سالبة الممكن البسيطة ... يلزمها اثنان ...
أحدهما موجبة لواجب المعدولة ... و الثانية موجبة الممتنع البسيطة (ش، ع، ١٢٠، ٥)- السالبة البسيطة أعم من الموجبة المعدولة المحمول لصدق السلب عند عدم الموضوع دون الإيجاب فإن الإيجاب لا يصح إلا على موضوع موجود محقق كما في الخارجية الموضوع أو مقدّر كما في الحقيقة الموضوع (ن، ش، ١٢، ٢١)
سالبة جزئية
- السالبة الجزئية هي التي يدلّ سورها على أن المحمول مسلوب عن بعض الموضوع أو مسلوب لا عن كله، كقولنا بعض الناس ليس بأبيض أو ليس كل انسان أبيض (ف، ق، ١٤، ٧)- السالبة الجزئيّة: فلا تنعكس. فإنّه إذا صدق قولنا ليس بعض الناس كاتبا لم يلزم أن يصدق قولنا إن بعض الكاتب ليس إنسانا (غ، م، ٢٥، ٤)- السالبة الجزئيّة ... لا تنعكس أصلا (غ، ع، ١٢٧، ١٦)- السالبة الجزئية فلا تنعكس (سي، ب، ١٣٣، ١٢)- السالبة الجزئية ليس تنعكس (ش، ق، ٢٨٠، ٢)
سالبة ضرورية
- اعلم أنّ السالبة الضروريّة غير سالبة الضرورة (س، أ، ٣٢٣، ٤)- السالبة الضرورية هي التي سلبت الإيجاب بالضرورة، و أما سالبة الضرورة فإنما سلبت ضرورة الإيجاب (سي، ب، ١١١، ١٩)- السالبة الضرورية هي التي سلبت الإيجاب بالضرورة، و أما سالبة الضرورة فإنما سلبت