موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤١ - أ
في الضمير (ف، ع، ١٣٨، ١٦)- الاسم الذي يقال بعموم و خصوص هو أن يكون اسما لجنس تحته أنواع (ف، ع، ١٤٢، ١٦)- ليس ينبغي لأجل اشتراك الاسم في الممكن أن يظنّ بما هو ممكن في طبيعته أنه هو الممكن عندنا، بمعنى أنه مجهول عندنا (ف، ع، ١٦١، ١٤)- الاسم للمحمول في كل قضية حملية ينبغي أن يكون مقولا بتواطئ، و كذلك الاسم الموضوع، و كذلك الكلمة و كلّي جزء من أجزاء القول (ف، ق، ١١٣، ٧)- (الاسم) كل لفظ مفرد دالّ على المعنى من غير أن يدلّ بذاته على زمان المعنى (ف، أ، ٤١، ٥)- قولنا في الحدّ إنّه بحسب الاسم ينبغي أن يفهم منه معنيان، أحدهما أن يصدق على جميع ما يصدق عليه الاسم و عليها وحدها، و الثاني أن يدلّ الحدّ من الأمر المحدود على المعنى الذي دلّ عليه الاسم الذي قيس به بعينه (ف، أ، ٨١، ٥)- الاسم هو صوت دال بتواطؤ مجرّد من الزمان و أن جزءا من أجزائه لا يدلّ على انفراده (ز، ع، ٣٠، ٦)- إن قولنا الاسم إنه صوت يجري مجرى النفس الجنس. و قولنا فيه دالّ لنفصل الاسم من الأصوات غير الدالّة بمنزلة التصفيق باليدين.
و قولنا فيه بتواطؤ لنفصله من أصوات البهائم، فإن أصوات البهائم تدلّ و لكنها ليست بتواطؤ.
فإن الصوت الذي يتواطأ هو الذي يكتب و يفصل إلى مقاطع الهجا، و صوت البهائم هو بالطبع لا يتواطأ. و قولنا فيه أن أجزاء من أجزائه لا يدلّ على انفراده ليفصله من الأقاويل، فإن القول جزء من أجزائه لا يدلّ على انفراده (ز، ع، ٣٠، ٩)- يقسم الاسم إلى المحصّل و إلى غير المحصّل، و إلى المستقيم و المرفوع و المنصوب و المخفوض (ز، ع، ٣١، ١٢)- قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق و بالتواطؤ معا، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود و هو أيضا ملون بالسواد، و قيل على القير؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنّه اسم شخص الرجل، كان قوله عليه و على القير بالاتفاق، و إذا أخذ على أنّه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطؤ (س، م، ١٤، ١٥)- الاسم لفظة دالّة بتواطؤ مجرّدة من الزمان و ليس واحد من أجزائها دالّا على الانفراد (س، ع، ٧، ٤)- الاسم ليس اسما في طبع نفسه، بل إنّما يصير اسما إذا جعل اسما؛ و ذلك عند ما يراد به الدلالة فيصير دالّا. و ذلك جعله اسما، أي جعله دالّا على صفة (س، ع، ١٢، ٦)- إنّ الاسم و العرض قد يقعان موقع هو هو، فيدلّ عليه أنّا إذا التمسنا من خادم لنا أن يدعو إلينا صديقا حاضر محفل، قلنا: ادع إلينا ذلك الجالس الوسيم، فيدعوه؛ فتكون ذات ذلك الصديق هو هو الجالس الوسيم. و قد تدخل في باب الهو هو بالعرض ما يكون هو هو على سبيل المناسبة، على أحد وجوه المناسبات التي نذكرها بعد (س، ج، ٦٨، ١٣)- إنّ الاسم الواقع على أشياء كثيرة يقع عليها و هي ذوات ماهيّات و حقائق مختلفة أو يقع عليها بمعنى واحد (س، ج، ٨٤، ١٥)