موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٨٨ - أ
و تخالفه في أنها لا تميّزه في جوهره (ف، د، ٨٣، ١٤)- العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، ٨٤، ٨)- إذا اتفق في حد ما أن يكون فيه جنس و فصول أكثر من واحد كما في حد الحيوان، إنه جسم متغذ حسّاس. فينبغي أن نعلم أن الفصل المقوّم لذلك النوع هو الفصل الأخير (ف، د، ٨٥، ١٦)- لمّا كانت الخاصة و الفصل المساوي ينعكسان على الموضوع رجع الاقتران إلى الضرب الأول من الشكل الأول، فأنتج (ف، ق، ١٠١، ٧)- أما جنس الجنس و الفصل المقوّم للجنس و ما كان فوقه، فإنها ليست بأول (ف، ب، ٣٠، ١)- الفصل القريب قد يمكن أن يكون خاصّا بالموضوع (ف، ب، ٣٠، ١)- ليس يظنّ أحد من أولئك (الناس في القديم و الحديث) أن الجزء الذي يسمّونه الجنس يعرّف الشيء بما هو خارج عنه أصلا، و أمّا الجزء الذي يسمّونه الفصل، فقد يظنّ بكثير منها أنّه يعرّف بما هو خارج الشيء المحدود.
و كثير منها ليس يظنّ به ذلك (ف، ب، ٤٨، ١٦)- التي تستعمل أجناسا و فصولا في الحدود صنفان: أحدهما بمنزلة ما يقال في الحيوان انه جنس، و في الناطق انّه فصل. و الثاني ما تدل عليه المشككات التامة التشكيك، مثل الواحد و الموجود و الكمال و القوة و النسبة و ما أشبه ذلك (ف، ب، ٤٨، ٢٣)- الفصل منه (الجنس)، فيدلّ إما على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أو يدلّ على جملة المجتمع، لكن دلالته على ما يجري منه مجرى مبدأ برهان أكثر (ف، ب، ٤٩، ٨)- ما فصله دالّ على أمر خارج عن المحدود، فإنّ ذلك الفصل صنفان، أحدهما أن يكون حدّا لما منزلته من الشيء منزلة الصورة، فيستعمل حدّ الصورة بدل اسم الصورة، إذا اتفق أن لم يكن للصورة اسم. و الصنف الثاني أن تكون فصولها دالّة على أشياء خارجة (ف، ب، ٤٩، ١٠)- الفصل هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع على طريق أي شيء هو في جوهره (ف، ج، ٨٧، ٣)- الفصل يشارك الجنس في أكثر الأشياء، فإنه يعرّف جوهر الشيء كما يعرّفه الجنس، و إنه يحمل أيضا على كثيرين مختلفين بالنوع، و إنه يكون جزءا لحد كما يكون الجنس جزء الحد (ف، ج، ٨٧، ٤)- يختلفان (الفصل و الجنس) في أن الفصل يميّز النوع عن كل ما يشاركه في جنسه القريب، و أن الفصل يتلو الجنس في الترتيب (ف، ج، ٨٧، ٦)- ينبغي أن تعلم أن الفصل إذا استقصي أمره على طريق البرهان لم يمكن أن يحمل على غير ذلك النوع الذي هو فصله (ف، ج، ٨٧، ٧)- يكون الجواب عن الإنسان أيّ حيوان هو «إنّه حيوان ناطق» أو «ناطق» و الجواب عن النخلة أيّ شجرة هي «إنّها الشجرة التي تثمر الرطب»- كان الذي أجيب به حدّه، و الذي قيّد به الجنس و أردف به هو الفصل (ف، ح،