موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٢ - أ
أعراض مفارقة
- من الأعراض مفارق و غير مفارق. فأما المفارقة فكادمة الشحوب و صفرة الفرق و حمرة الخجل. و أما غير المفارق فكسواد الغراب و بياض الثلج (ق، م، ٨، ٢)- الأعراض المفارقة منها ما شأنه أن يحمل على شخص ما دائما، مثل الفطوسة و الزرقة، و منها ما شأنه أن يحمل عليه حينا و لا يحمل عليه حينا، مثل القيام و القعود و ما أشبه ذلك.
فالأوّل يسمّى العرض اللازم لشخص ما و الثاني يسمّى المفارق لشخص ما (ف، أ، ٧٧، ٩)
أعرف
- أعني بالتي هي أقدم و أعرف عندنا تلك التي تكون أقرب إلى الحس (أ، ب، ٣١٤، ٥)- التي هي أقدم و أعرف على الإطلاق فإنها هي الأشياء التي هي أكثر بعدا منه. و الأشياء التي هي أبعد ما تكون منه هي الأمور الكلّية خاصّة (أ، ب، ٣١٤، ٦)- الشيء الذي إذا عرف لم يلزم ضرورة أن يعرف الشيء الآخر، و إذا عرف الشيء الآخر لزم ضرورة أن يكون قد عرف الأول، فيقال فيه إنه أعرف من ذلك الشيء الآخر (ف، ب، ٤٠، ١)- الأعرف يقال على ضربين: أحدهما الأعرف عند الطبيعة و هذا هو سائر المبادئ التي ذوات الأمور، و الآخر الأعرف عندنا و هذا هو سائر الأمور الشخصية التي من شأن حواسنا إدراكها (ز، ب، ٢٢١، ١١)
أعرف على الاطلاق
- الأعرف إمّا عندنا، و إمّا على الإطلاق، و هو الذي يجب في نفسه أن يكون أعرف. و نحن إذا عرّفنا الشيء، فربّما عرفناه بما هو أعرف في نفسه، بأن تقول مثلا: إنّ الخط هو الذي مبدؤه غير منقسم أو الذي مبدؤه نقطة. على أنّا نأخذ هاهنا على ما هو المشهور من أنّ النقطة أقدم بالذات من الخط، و كذلك الخط من السطح، و السطح من الجسم. و ربّما عرّفناه بما هو أعرف عندنا؛ و ليس أعرف على الإطلاق؛ كما قد نعرف الخط بأنّه الذي طرفه نقطة. و إذا سلكنا هذا المسلك، لم نكن محدّدين بالحقيقة، بل راسمين، أو مستعملين وجها آخر من شرح الاسم، إن كان هاهنا شيء غير الحدّ الحقيقي و غير الرسم (س، ج، ٢٤٩، ١١)- الأعرف يقال على ضربين: إما أعرف على الإطلاق، و إما أعرف عندنا (ش، ج، ٦٠٠، ١٠)- الأعرف على الإطلاق كثيرا ما يكون غير الأعرف عندنا بمنزلة ما عليه الأمر في المركّبات و الأسطقسّات التي تتركّب منه (ش، ج، ٦٠٠، ١١)
أعرف عند الطبيعة
- الأعرف يقال على ضربين: أحدهما الأعرف عند الطبيعة و هذا هو سائر المبادئ التي ذوات الأمور، و الآخر الأعرف عندنا و هذا هو سائر الأمور الشخصية التي من شأن حواسنا إدراكها (مر، ت، ٢٠٦، ١٠)- الأعرف عند الطبيعة هو الأشياء التي تقصد الطبيعة قصدها في الوجود. فالمحسوسات