موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٥٠ - أ
و الكل فإنك تقول الزنجي أسود الزنجي ليس بأسود أي أسود البشرة ليس بأسود الأسنان فيصدقان (غ، ح، ٢٨، ٩)- (القضيتان المتنافيتان): التساوي في الزمان و المكان فإنك تقول العالم حادث العالم ليس بحادث و هما صادقان و لكنه حادث عند أول وجوده و ليس بحادث قبله و لا بعده بل قبله معدوم و بعده باق (غ، ح، ٢٨، ١٧)
قضيتان متناقضتان
- القضيتان المتناقضتان هما المختلفتان بالإيجاب و السلب، على وجه يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة، و الأخرى كاذبة (غ، ع، ١٢١، ١١)- القضيتان المتناقضتان يعنى بهما كل قضيتين إذا صدقت إحداهما كذبت الأخرى بالضرورة و إنّما يلزم صدق إحداهما عند كذب الأخرى بستة شروط: (الأول) أن يكون المحكوم عليه في القضيتين واحدا بالذات لا بمجرد اللفظ فإن اتّحد اللفظ دون المعنى لم يتناقضا (الثاني) أن يكون الحكم واحدا و الاسم (الثالث) أن تتّحد الإضافة في الأمور الإضافية فإنك لو قلت زيد أب زيد ليس بأب لم يتناقضا إذ يكون أبا لبكر و لا يكون أبا لخالد (الرابع) أن يتساويا في القوّة و الفعل فإنّك تقول الماء في الكوز مرو أي بالقوّة و ليس الماء بمرو أي بالفعل (الخامس) التساوي في الجزء و الكل فإنك تقول الزنجي أسود الزنجي ليس بأسود أي ليس بأسود الأسنان (السادس) التساوي في المكان و الزمان فإنك تقول العالم ليس بحادث أي هو حادث عند أول وجوده و ليس بحادث قبله و لا بعده بل قبله معدوم و بعده باق (غ، ص، ٣٦، ١٤)
قضيتان مخصوصتان
- إنّ (القضيّتين) المخصوصتين المطلقتين و هما اللتان موضوعهما شخص ما و لم يذكر فيهما جهة من ضرورة و لا إمكان (ب، م، ٨٩، ٢٠)
قضيتان مشتركتان
- القضيتان المشتركتان في المحمول و الموضوع قد تتقابلان بأن تكون إحداهما موجبة و الأخرى سالبة (ب، م، ٨٩، ١٠)
قضيتان ممكنتان
- أما (القضيتان) الممكنتان فلا تنعكسان لجواز إمكان صفة لنوعين تثبت لأحدهما فقط فتحمل تلك الصفة على الصفة على النوع الثاني بالإمكان مع امتناع حمله على ما له تلك الصفة (م، ط، ١٧٧، ١)
قضيتان مهملتان
- إن القضيّتين المهملتين لا يكون لها نتيجة واجبة (ق، م، ٧٦، ٢٠)- القضيّتان المهملتان فلا يكونان إلّا أربعة أوجه: إما أن يكونا موجبتين، و إما أن يكونا سالبتين، و إما أن يكون الأولى سالبة و الأخرى موجبة، و إما أن يكون الأولى موجبة و الأخرى سالبة. و أيّ ذلك ما كان، فليس له نتيجة واجبة (ق، م، ٧٦، ٢٤)- إنّ كليّة الموضوع لا توجب كليّة الحكم فلذلك ما كانت القضيتان المهملتان المتخالفتان بالسلب و الإيجاب ليستا بمتضادتين (س، ع، ٥٠، ٩)