موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٠٩ - أ
كالاسم؛ إلّا أنّ الاسم مفرد، و الحدّ مؤلف (ط، ش، ٢٤٩، ١٠)- الحدّ التام لا يقبل الزيادة و النقصان معنى و غيره قد يقبلهما، و العامّ لمكونه أعرف من الخاصّ يجب تقديمه في التعريف (م، ط، ١٠٢، ١١)- يسمّى حدّا تاما إن كان بالجنس و الفصل القريبين و ناقصا إن كان بالفصل القريب وحده أو به و بالجنس البعيد (ن، ش، ١٠، ٧)- المفيد لتصوّر الحقيقة عندهم هو «الحد التام»، و هو «الحقيقي»، و هو المؤلّف من «الجنس» و «الفصل» من «الذاتيات» المشتركة و المميّزة، دون «العرضيات» التي هي «العرض العام» و «الخاصة» (ت، ر ١، ٨٢، ٢٥)- إنّ إيجابهم في الحدّ التامّ «الجنس القريب» دون غيره تحكّم محض (ت، ر ١، ٩٢، ١)- إذا وقع السؤال عن كلّي واحد نحو ما الإنسان فيجاب بتفصيل أجزائه مطابقة أو تضمّنا حتى لا يبقى منها شيء فيقال هو الحيوان الناطق و هذا الجواب هو الحدّ التام (و، م، ٨٦، ١٨)- الحدّ التام هو المركب من جنس الحقيقة و فصلها القريبين كالحيوان الناطق (و، م، ١١٢، ٢١)- سمّي الحدّ التام تاما لكونه بالذاتيّات، و الناقص منه أي من الحدّ ما كان ببعض الأجزاء و سمّي ناقصا لنقص بعضها (ض، س، ٢٧، ١٠)
حد الجنس
- إنّ حدّ النوع، من حيث هو طبيعة، و حدّ الجنس أيضا، من حيث هو طبيعة، محمولان على الأشخاص التي لا يشك فيها أنها جواهر؛ فما شاركها في حدّها فهو جوهر (س، م، ٩٥، ٥)- معنى الصدق على كثيرين في حدّ الجنس في جواب ما هو يجب أن يكون عند الجمع بينهما في السؤال بما هو و لا يجوز أن يجاب به عند أفراد بعضها في السؤال. و قرينة ذلك كونه مقولا على مختلف بالحقيقة و ذلك يدل على أنه تمام المشترك بين تلك الحقائق المختلفة فلا يكون تمام حقيقة بعضها و إلا لبائن غيرها فلا يكون مشتركا بين حقيقتين و هذا خلف. و إذا لم يكن تمام حقيقة كل فرد من أفراده على الانفراد تعيّن أنه لا يجاب به في السؤال بما هو إلا عن متعدّد و مختلف بالحقيقة (و، م، ٩١، ٢٨)
حد الحد
- إذا علمت حدّ الحدّ، قد يسهل علي بذلك أن أحدّ حدّ الحدّ؛ لأنّ حدّ حدّ الحدّ لفظ مؤلّف من جزءين كل واحد منهما حدّ. فإذا حصل لي حدّ أحد الجزءين، حصل لي حدّ الجزء الآخر، فحصل لي حدّ الجملة؛ لأنّه مؤلّف من حدّ الجزءين (س، ج، ٥٨، ١٣)- حدّ الحدّ و رسمه أنّه: قول يقوم مقام اسم؛ أي في الدلالة على الجوهر (س، ج، ٦٠، ١٣)- حدّ الحدّ فمن قائل يقول حدّ الشيء هو حقيقته و نفسه و ذاته، و من قائل يقول حدّ الشيء هو اللفظ المفسّر لمعناه على وجه يجمع و يمنع، و من قائل ثالث يقدّر هذه مسئلة خلافية فينصر أحد الحدّين على الآخر (غ، ح، ١٠٧، ١٥)- حدّ الحدّ عند من يقنع بتكرير اللفظ كقوله الموجود هو الشيء و الحركة هي النقلة و العلم هو المعرفة هو تبديل اللفظ لما هو واقع عند السائل على شرط يجمع و يمنع (غ، ح، ١١٠، ١)