موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٠ - أ
دلالة باأفاظ
- الدلالة بالألفاظ إنّما استمرّ بها التعارف بسبب تراض من المتخاطبين غير ضروريّ حتى إنّه و إن فرضناه بحسب المعلّم الأول ضروريّا من عند اللّه أو من جهة أخرى، فإنّه بحسب المشاركة اصطلاحي (س، ع، ٤، ١)
دلالة تامة
- من اللفظ المفرد ما دلالته دلالة تامة و هو كل لفظ يكون السؤال عنه و الجواب به مستقلّا بمفهومه في دلالته، و تلك هي الأسماء و الأفعال، أعني الكلم كقولنا زيد و عمر و فعل و يفعل (ب، م، ١٠، ٤)
دلالة التضمن
- دلالة تضمّن، كما تدل لفظة الحيوان على الجسم (س، د، ٤٣، ١٤)- دلالة التضمن هي دلالة اللفظ على جزء ما وضع له، ضمن دلالته على تمام ما وضع له كدلالة لفظ (البيت) على (الحائط) (غ، ع، ٣٥٧، ١٩)- قد يدل على معنى هو في ضمنه و من جملته كما تدل لفظة الإنسان على الحيوان أو على الناطق، فإنّ في دلالتها عليه دلالة على كل واحد منهما و تسمّى دلالة التضمّن (ب، م، ٨، ١١)- دلالة تضمن و هي دلالة اللفظ على جزء مسمّاه إن كان مركّبا كدلالة الأربعة مثلا على اثنين نصفها أو واحد ربعها أو ثلاثة ثلاثة أرباعها (و، م، ٤٣، ٣)- دلالة التضمّن سمّيت بذلك لتضمّن المعنى لجزء المدلول أو على لازم معناه الذهني، لزم مع ذلك في الخارج أم لا (ض، س، ٢٤، ١٨)
دلالة الحد
- دلالة الحدّ كدلالة الاسم (ت، ر ١، ٥٨، ١١)
دلالة طبيعية
- دلالة ما في النفس على الأمور فدلالة طبيعية لا تختلف، لا الدالّ و لا المدلول عليه، كما في الدلالة التي بين اللفظ و الأثر النفساني؛ فإنّ المدلول عليه، و إن كان غير مختلف، فإنّ الدال مختلف؛ و لا كما في الدلالة التي بين اللفظ و الكتابة؛ فإنّ الدالّ و المدلول عليه جميعا قد يختلفان (س، ع، ٥، ٦)- الدلالة الطبيعية و العقلية ليستا باختياريتين إلا أن الطبيعة يمكن تغيّرها و العقلية لا يمكن فيها التغيّر (و، م، ٤٠، ٥)
دلالة عقلية
- الدلالة الطبيعية و العقلية ليستا باختياريتين إلا أن الطبيعة يمكن تغيّرها و العقلية لا يمكن فيها التغيّر (و، م، ٤٠، ٥)- الدلالة العقلية للفظ ليست خاصة بلفظ دون لفظ بل هي مشتركة بين جميع الألفاظ بل و بين جميع الأصوات و إن لم تكن ألفاظا بخلاف الدلالة الطبيعية و الوضعية للألفاظ فإنهما مختصان ببعض الألفاظ دون بعض (و، م، ٤١، ٢٠)
دلالة العلامة
- نقول: إنّ دلالته (الموضع) دلالة العلامة، كأنّ المستعين بذلك يقول: إنّ مرادي فيما أقوله هو