موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٧٧ - أ
«العنصر» أيضا- و أمّا الأسطقس فلا يسمّى «المادّة» و «هيولى»- و ربّما استعملوا «الهيولى» و ربّما استعملوا «العنصر» مكان «الهيولى» (ف، ح، ١٥٩، ٤)- العنصر: اسم للأصل الأول في الموضوعات، فيقال (عنصر) للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا، تتنوّع بها الكائنات الحاصلة منه.
إمّا مطلقا، و هو العقل الأول و إمّا بشرط الجسمية، و هو المحل الأوّل من الأجسام الذي تتكون عنه سائر الأجسام الكائنة لقبول صورها (غ، ع، ٢٩٨، ١٥)
عوارض
- يسمّون (جمهور العرب) العوارض «انفعالات» أيضا، فالنفسانيّة منها «انفعالات نفسانيّة» و الجسمانيّة «انفعالات جسمانيّة». و قد يلحق كلّ ما يقال إنّه عوارض أن يكون عرضا، إذ كانت كيفيّة ما، و الكيفيّة لا تعرّف من المشار إليه الذي لا في موضوع ما هو، بل كيفيّة خارجة عن ذاته (ف، ح، ٩٧، ٣)- الرسم بالجنس و العوارض الفاصلة (غ، ع، ٢٨٥، ٢٣)
عوارض غريبة
- ما يعرض له من غيره، و هو له بغيره لا بذاته و لا من ذاته كالنور للقمر و الحرارة للماء ...
و يسمّى أمثالها لواحق خارجية و عوارض غريبة (ب، م، ١٦، ١٦)
عوارض غير لازمة
- العوارض الغير اللازمة هذا مثل كون الإنسان شابا مرة و شيخا مرة، و كونه متحركا مرة و ساكنا مرة. فبعض هذه من الطبع و من الإرادة مثل ما قلنا، و بعضها من أسباب خارجة مثل المرض و مثل ما يلحق من الألوان بسبب الا هويّة، و أيضا بعض هذه مطاولة كالشباب و الشيب، و بعضها سريعة المفارقة كالقيام و القعود، و بعضها يوجد في غير النوع مثل الحركة قد تكون في الإنسان و غيره، و بعضها خاصة به مثل الاستشاطة غضبا بالإنسان. و قد توجد من هذه محمولات، فيقال مثلا للإنسان شاب و شيخ و متحرك و ساكن و أبيض و ضاحك (س، ش، ١٩، ١٥)
عوام
- العوامّ و الجمهور هم أسبق في الزمان من الخواصّ (ف، ح، ١٣٤، ١٧)
عي
- العيّ: منه ما هو عيّ بالحقيقة و هو الكلام المستحيل المفهوم، و منه ما هو عيّ في الظن (ش، س، ٧٠١، ٢)
عين
- وجدنا أشياء لها أشخاص و قوام، من سماء و أرض و إنسان و دابّة و طائر و شجرة و ماء و ريح و نار، و أشياء سوى ذلك كثيرة. فالتمسنا اسما جامعا فوجدناه العين. لأن هذه الأسماء إنما يخبر عن أعيان الأشياء، و لا يدلّ على صفاتها (ق، م، ٩، ١٦)- العين اسم كل جوهر مسمّى (ق، م، ١١، ٦)- العين قسمان: عام و خاص (ق، م، ١١، ١٢)- الجزء من العين عين، و ليس بأنه جزء من العين كان عينا، و لكنه تحقق له الدخول في باب