موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢١٢ - أ
لكان العالم بالقضايا الواجب قبولها، عالما بجميع العلوم (ط، ش، ١٨٥، ١٤)
تقابل
- قد تكون المسائل واحدة بأعيانها: أما بعضها فبأن يؤخذ لها أوسط واحد بعينه. مثال ذلك لجميعها الرجوع على طريق التقابل (أ، ب، ٤٥٣، ١٤)- تقابل الإيجاب و السلب أكمل من تقابل الموجبات التي توضع محمولاتها أضدادا (ف، م، ١٢٦، ٨)- إنّ تقابل التضاد ليس نفس تقابل التضايف؛ و إن كان التضايف كالتضاد، من حيث هو تقابل، و من حيث لا يجتمع طرفاه (س، م، ١٣٨، ٥)- الأشياء التي تتعرض لها هذه الأحوال، يحكم عليها بأنها تتقابل بسببها؛ و صور هذه الأشياء متخالفة، فإنّ الفرس جوهر، و يقابله اللافرس لا محالة، على قياس مقابلة الفرسيّة، إن كانت عرضا (س، م، ٢٤٣، ٥)- ليس يعنى بالتقابل، حال كل غيرين متباينين كيف اتفق، بل أمّا الأول من التقابل فهو تقابل الأيس و الليس، و ذلك موجود في الجوهر و العرض؛ فإن الجوهر لا عرض، و العرض لا جوهر (س، م، ٢٤٩، ١)- إنّ كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف، و ليس كل تقابل بمضاف؛ و فرق بين قولنا: إن كل تقابل من حيث هو تقابل مضاف، و بين قولنا:
إن كل تقابل مضاف. و ذلك لأن التضاد من التقابل، و قد علم أن الموضوع له، ليس هو الموضوع للمضاف، كما بيّنا. لكن الموضوع له، من حيث هو تقابل، يصير موضوعا للمضاف. فلذلك ليست الأمور المتضادة مقولة الماهية بالقياس إلّا أن تقال من حيث هي متضادة، و لا الملكة و العدم من المضاف (س، م، ٢٥١، ٩)- أمّا التقابل، فليس جنسا لما تحته بوجه من الوجوه، و ذلك لأن المتضايف، ماهيّته أنّه مقول بالقياس إلى غيره، ثم يلحق هذه الماهيّة أن تكون مقابلا ليس أنّها تتقوّم بهذا (س، م، ٢٥٢، ١١)- أمّا التقابل الذي هو التناقض فيفارق الجميع من جهة أنّ المتناقضين يصلح فيهما الصدق و الكذب (س، م، ٢٥٨، ٧)- تقابل هو تقابل الأصدقاء و الأعداء، و الآخر تقابل هو تقابل الإساءة و الإحسان (س، ج، ١٢٧، ١٧)- التقابل أن تراعي في كل واحدة من القضيّتين ما تراعيه في الأخرى، حتى تكون أجزاء القضيّة في كل واحدة منهما هي التي في الأخرى، و على ما في الأخرى حتى يكون معنى:
الموضوع و المحمول و ما يشبههما و الشرط و الإضافة، و الجزء و الكل و القوّة و الفعل.
و المكان و الزمان. و غير ذلك مما عددناه، غير مختلف (س، أ، ٣٤٧، ١١)- التقابل في الإيجاب و السلب هو إذا كان السالب فيهما يسلب الموجب كالموجب، فإنّه إذا أوجب شيء فكان لا يصدق، فأوّلا يصدق هو أنّ الأمر ليس كما أوجب، و بالعكس إذا سلب شيء و لم يصدق فمعناه أن مخالفة الإيجاب كاذب (مر، ت، ٧٨، ٢)- تقابل الجزئيّات (القضايا) بعضها مع بعض أعني سالبها مع موجبها و موجبها مع سالبها فإنّه لا يوجب تناقضا و لا تضادا بل قد يصدقان في