موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٣٦ - أ
يسمّى الحدّ الأوسط، و موضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر، و محموله يسمى الحدّ الأكبر، و المقدمة التي فيها الأصغر الصغرى، و التي فيها الأكبر الكبرى، و تأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا و هيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا (ر، ل، ٣١، ٢٢)- (المقدّمة التي فيها الأكبر يسمّى الصغرى) لأنّها ذات الأصغر و صاحبته (و التي فيها الأكبر يسمّى الكبرى) لأنّها ذات الأكبر و مشتملة عليه (و هيئة التأليف من الصغرى و الكبرى يسمّى شكلا) تشبيها لها بالهيئة الجسميّة الحاصلة من إحاطة الحد الواحد أو الحدود بالمقدار (ه، م، ٢١، ١٢)- القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة، و ما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع و المحمول دون الرابطة حدّا للقياس، و هيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا، و اقتران الصغرى بالكبرى قرينة و ضربا، و القول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس و نتيجة إن سبق من القياس إليه. و المنتج لهذا القول قياسا (م، ط، ٢٥٤، ٣٢)- كل شكل يرتدّ إلى آخر بعكس ما تخالفا فيه.
و الأول هو النظم الطبيعي و المنتج للمطالب الأربعة و لأشرف المطالب و هو الإيجاب الكلّي. و يتلوه الثاني لأن ما ينتجه و هو الكلّي أشرف و إن كان سلبا من الجزئي و هو الذي ينتجه الثالث و إن كان إيجابا لكونه أنفع في العلوم و لأنه يوافق الأولى في أشرف المقدّمتين و هي الصغرى. ثم الثالث لموافقته الأول في الأخرى. ثم الرابع بمخالفته الأول فيهما و لذلك بعد عن الطبع جدّا (م، ط، ٢٥٥، ٢)- (الشكل) إن كان محمولا أو تاليا في الصغرى و موضوعا أو مقدما في الكبرى فهو الشكل الأول و عكسه الشكل الرابع، و إن كان محمولا أو تاليا فيهما فهو الشكل الثاني و عكسه الشكل الثالث (و، م، ٢٧٨، ١٦)- المقدّر في كل شكل ستة عشر ضربا (و، م، ٢٧٨، ٢٦)- المقدّر في كل شكل من الضروب ستة عشر ضربا لأن الصغرى إما كلية أو جزئية و كل واحدة منهما إما موجبة أو سالبة، فهذه أربعة أضرب مضروبة في مثلها في الكبرى المجموع ستة عشر ضربا منها المنتج و منها العقيم و منها المنتج للإيجاب و الكلية و منها المنتج للسلب و الجزئية، فاحتيج إلى معرفة ضوابط ذلك في كل شكل (و، م، ٢٨٢، ٢٠)- في الشكل الأول و الثاني فشرط إنتاجهما من أصلهما كلية الكبرى (و، م، ٢٨٦، ١٦)
شكل اوسط
- في الشكل الأوسط فأن تكون المقدّمتان كلتاهما كاذبة بكليتهما، فغير ممكن (أ، ب، ٣٥٩، ١٣)- إذا كانت الخدعة في الشكل الأوسط فإنه لا يمكن أن تكون كلتا المقدّمتين كاذبة بكلتيهما (أ، ب، ٣٦٣، ١١)
شكل اول
- قد تظهر في هذا الشكل القضايا كلّها: و هي:
الكلّ، و لا واحد، و البعض، و لا كلّ. فإنّا نسمي ما كان كذلك الشكل الأوّل (أ، ق، ١١٨، ١١)- إن كان الحدّ الأوسط محمولا في المقدّمة