موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٨٣ - أ
- قياس الخلف تضعف قوته في صناعة الجدل ما لم تكن الشنعة ظاهرة جدا، أو تبلغ من قوة الشنعة إلى حيث لا يمكن أن يوجد قياس جدلي يشدّه، أو لا يوجد فيه رأي نبيه أصلا (ف، ج، ١٠٥، ٢٢)- ليس يستفاد من صناعة الجدل إلّا القدرة على الفحص و التنقير تعقّب ما يخطر بالبال و كلّ ما يقوله قائل أو يضعه واضع من الأشياء النظريّة و العلميّة الكلّيّة، و ليس نقتصر على شيء منها دون شيء (ف، ح، ٢٠٨، ٥)- صناعة الجدل فإنّها إنّما تستعمل السؤال بحرف «هل» في مكانين. أحدهما يلتمس به السائل أن يتسلّم الوضع الذي يختار المجيب وضعه و يتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا و لا أن يكون كاذبا (ف، ح، ٢٢٢، ٤)- (صناعة الجدل تستعمل حرف هل) في أن يتسلّم به من المجيب مقدّمات يستعملها في إبطال الوضع الذي حفظه من غير أن يبالي كيف كانت المقدّمات- صادقة أو كاذبة- بعد أن تكون مشهورة أو إن لم تكن مشهورة- كانت مقدّمات يعترف بها المجيب، و يجمع بين المتناقضين ليفوّض إلى المجيب النظر فيما يختار تسليمه منها ليكون إذا سلّم سلّم بعد تأمّلها هل هي نافعة للسائل أو غير نافعة، ليسلّم ما يظنّ بعد تأمّلها أنّها غير نافعة للسائل في أن يناقض بها المجيب في وضعه (ف، ح، ٢٢٢، ١٥)- أما صناعة الجدل فيبيّنها بالآراء المشهورة (ز، ب، ٢٤٤، ٢)- صناعة الجدل هي الملكة التي يصدر عنها تأليف القياس على النحو المذكور، أو الاستقراء على النحو المذكور (س، ج، ٢٥، ٨)- إنّ صناعة الجدل تفيدنا القوّة على اكتساب القياس، و على المناقضة، و على المعارضة بالاحتجاج، و التوصّل إلى المقاومات، و الشعور بصحة السؤال أو سقمه (س، ج، ٣٣٥، ١٤)- صناعة الجدل ليس تقصد تبيين شيء مخصوص بعينه و لا لها موضوع (ش، ب، ٤٠٢، ١٤)
صناعة جدلية
- صارت الصناعة الجدلية ارتياضا و توطئة لها و آلة و خادمة للصناعة العلمية (ف، ج، ٢٧، ١٥)- هذه الصناعة- أعني (الصناعة) الجدليّة- قد يعين على حصولها الاستعداد الجبليّ في بعض الناس، و قد يعين على حصولها الممارسة و الاستعمال للجزئيّات (س، ج، ٢١، ٨)- إن الصناعة الجدليّة (و الصناعة) الامتحانيّة ليستا يتحدّدان بأنّ لهما موضوعا، بل بسلب الموضوع، و أن ليس لهما موضوع. و لكونهما غير محدودي المبادئ و الأغراض معا، صار العامي أيضا يجادل و ينازع، و ربّما ظن أنّه يمتحن (س، س، ٦١، ١١)
صناعة الحد
- أما صناعة الحدود فأجزاؤها خمسة: و ذلك أنه إما الّا يصدق القول أصلا على ما يقال عليه الاسم، فإنه ينبغي أن يكون حدّ الإنسان يصدق على كل إنسان؛ و إما أن يكون للشيء جنس موجود فلم يضعه في الجنس، أو لم يضعه في الجنس الذي يخصّه، فإنه يجب على من يحدّ