موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٧١ - أ
يسمّى تكثير القياس، و ذلك إذا أثبت على مطلوب واحد بقياس استثنائيّ ثم بقياس حمليّ اقترانيّ (مر، ت، ١٥٨، ١٤)- أمّا تركيب القياس فبأن تكون القياسات المجموعة إذا حلّلت إلى أفرادها كان ما ينتج كلّ واحد منها شيئا آخر، إلا أن نتائج بعضها مقدّمات لبعض فقد اختصرت، و ربما لم يصرّح بها و يكون القياس القريب من المطلوب الأوّل قياسا من مقدّمتين و إنّما دخلت القياسات لتبيين المقدّمتين (مر، ت، ١٥٩، ٢)- القياس (من مقدّمات متقابلة) هو قياس مؤلّف من مقدّمتين مشتركتين في الحدود، توجدان مختلفين في الكيف، يروج بتبديل الاسم في بعض الحدود حتى لا تفطن للحيلة فيه؛ مثلا يؤخذ الإنسان مرة إنسانا و مرّة بشرا، فينتج أن الشيء ليس هو ذلك الشيء. و هذا يستعمله المغالطون على سبيل التبكيت (مر، ت، ١٧٩، ٩)- القياس أقدم و أبين بالطبع، و أما الاستقراء فأبين و أقدم عندنا. و كثيرا ما يكتسب الأوليات بالاستقراء (مر، ت، ١٨٨، ١٢)- إنّ البرهان قياس و القياس يكون واسطة بين حدّين. و لا يصحّ أن تكون الواسطة بغير نهاية (مر، ت، ٢٠٤، ٥)- ما يؤدّي منه (الطريق) إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما، و ما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة فمنه قياس و منه استقراء و تمثيل و غيره (غ، م، ٦، ٧)- لا ينتظم قياس إلّا من مقدّمتين (غ، م، ٧، ١٢)- الحجة إمّا قياس و إمّا استقراء و إمّا تمثيل (غ، م، ٢٥، ١٧)- القياس عبارة عن أقاويل ألّفت تأليفا يلزم من تسليمها بالذات قولا آخر اضطرارا (غ، م، ٢٦، ٤)- مجموع أجزاء القضيتين إلى ثلاثة أجزاء تسمّى حدودا و مدار القياس عليها (غ، م، ٢٦، ١٩)- لا يحصل قياس منتج عن سالبتين و لا عن جزئيتين (غ، م، ٢٧، ١٧)- يلاحظ (الناظر) الحدّ الأوسط و يتأمّله تأمّلا شافيا ليكون وقوعه في المقدّمتين على وجه واحد، فإنه إن تطرق إليه أدنى تفاوت بزيادة أو نقصان فسد القياس و أنتج غلطا (غ، م، ٥٥، ٧)- أن يراعى الحدّ الأصغر و الحدّ الأكبر حتى لا يكون بينهما و بين طرفي النتيجة تفاوت البتة، فإن القياس يوجب اجتماع الحدّين من غير تفاوت (غ، م، ٥٥، ١٨)- أن يتأمّل (الناظر) في الحدود الثلاثة و طرفي النتيجة حتى لا يكون فيهما اسم مشترك، فإن الاسم ربّما يكون واحدا و المعنى متعدّد فلا يصح القياس (غ، م، ٥٦، ٣)- إنّك قد تصدّق بمقدّمة في القياس و يكون سبب التصديق أنّك طلبت له نقيضا بذهنك فما وجدته و هذا لا يوجب التصديق (غ، م، ٥٦، ١٤)- لا يجعل المسألة مقدّمة في القياس فتكون قد صادرت على نفس المطلوب (غ، م، ٥٧، ٢)- الموصل إلى التصديق يسمّى «حجة». فمنه قياس. و منه استقراء، و غيره (غ، ع، ٦٨، ٨)- «البرهان» نوع من «القياس». إذ «القياس» اسم عام. و «البرهان» اسم خاص لنوع منه (غ، ع، ٧٠، ٥)- لزم: من النظر في «القياس» النظر فيما ينحلّ