موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٥٤ - أ
- إذا حكمنا بشيء على شيء فقلنا إنه كذا فالمحكوم به يقال له المحمول و المحكوم عليه يقال له الموضوع (سي، ب، ٣٥، ١٩)- ليس من شرط المحمول أن يكون معناه معنى ما حمل عليه أي الموضوع (سي، ب، ٣٥، ٢٠)- المحمول يكتفي بكونه صادقا على الموضوع و لا يطلب أن تكون حقيقته حقيقة الموضوع (سي، ب، ٣٦، ٢)- بعد تحصيل الموضوع و المحمول تراعي تحقيق معنى الإضافة و الشرط و الجزء و الكل و القوة و الفعل و الزمان و المكان (سي، ب، ١٠٩، ١)- ما هو موضوع في النتيجة يسمّى حدا أصغر، و ما هو محمول فيها يسمّى حدّا أكبر (سي، ب، ١٤٢، ٨)- إن المحمول متى حمل الموضوع حملا يعرّف جوهره، و حمل على ذلك المحمول محمول آخر يعرّف جوهره، فإنّ ذلك المحمول الآخر يعرّف أيضا جوهر ذلك الموضوع الأوّل (ش، م، ٥، ٧)- المحمول يعطي اسم الموضوع (ش، م، ١٨، ١٢)- المحمول الذي يدلّ على ارتباطه بالموضوع:
إمّا أن يكون مما يقال في موضوع ... و إمّا أن يكون يقال على موضوع (ش، ع، ٨٤، ١٢)- السالب إنّما يسلب المعنى المحمول بعينه الذي أوجبه الموجب عن الشيء الموضوع بعينه الذي أوجبه الموجب (ش، ع، ٩٣، ١٧)- إذا تبدّل ترتيب اسم المحمول ... في القضايا الثلاثية ... فإن القضية تبقى واحدة بعينها (ش، ع، ١٠٩، ١٣)- جميع المعاني التي يدلّ عليها لفظ المحمول صادقة على جميع المعاني التي يدلّ عليها لفظ الموضوع (ش، ع، ١١١، ٢٣)- المحمول موجود للموضوع (ش، ق، ٢٠٠، ٢١)- إن الشيء محمول على جميع الشيء ... نعني به ... متى لم يكن المحمول موجودا لبعض الموضوع و لبعضه ليس بموجود، و متى لم يكن له أيضا موجودا في وقت ما و في وقت آخر غير موجود، بل أن يكون لجميع الموضوع و في جميع الزمان (ش، ب، ٣٨٠، ١٩)- يكون المحمول مسلوبا عن الموضوع سلبا غير أول متى اتفق أن كان المحمول أو الموضوع داخلا تحت طبيعة ما كلّية و الجزء الآخر مسلوبا عنها، أو كانا كلاهما داخلين تحت طبيعة كلّية إلّا أنّ الطبيعتين متباينتين (ش، ب، ٤١١، ٥)- متى وجدنا لمحمول ما موضوعا أخيرا فقد وجدنا لموضوع ما أوّل محمولا أخيرا و بالعكس (ش، ب، ٤٢٥، ٢)- إذا كان وجود المحمول و الموضوع في شيء ما مختلف بالزمان لم يصدق أن المحمول موجود للموضوع (ش، ج، ٥٣٥، ٢٤)- المحمول: إمّا أن يوجد للموضوع من الاضطرار، و إمّا أن يوجد له على الأكثر، و إمّا أن يوجد له بالاتفاق، أو على أيّ الأمرين اتفق على السواء (ش، ج، ٥٣٧، ١٤)- الجزء الأول من (القضية) الحمليّة يسمّى موضوعا لأنّه وضع ليحمل عليه شيء، و الثاني محمولا لحمله على الأول (ه، م، ١٣، ١٧)- كل محمول فهو كليّ حقيقيّ؛ لأن الجزئيّ الحقيقيّ- من حيث هو جزئي- لا يحمل على غيره (ط، ش، ١٩٩، ١)