موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٩ - أ
إختلاف قضيتين
- إختلاف قضيتين: قد يكون لاختلاف أجزائهما. و قد يكون لاختلاف الحكم فيهما، إمّا بالإيجاب و السلب، و إمّا بالكليّة و الجزئيّة، إمّا بالجهة، و إمّا بشيء آخر من سائر اللواحق. و الاختلاف الحقيقي منها هو الذي بالإيجاب و السلب (ط، ش، ٣٤٥، ١)
إختلاف متناقض
- إذا وضع «كلّ» و وضع تلقاه «لا»، كقول القائل: كلّ النّاس حيّ، ليس كلّ النّاس بحيّ، سمّينا هذا الاختلاف المتناقض، لأن أحد جانبيه «نعم» و الآخر «لا» (ق، م، ٣٠، ١٠)- إذا وضع «بعض» و وضع تلقاه «لا واحد»، كقول القائل: بعض الناس حيّ، ليس أحد من الناس بحيّ؛ سمينا هذا الاختلاف متناقضا، لأنّه نظير الآخر في اقتسام جانبيه «نعم» و «لا» (ق، م، ٣٠، ١٣)
إختلاف المخصوص
- إختلاف المخصوص، كقول القائل: فلان كاتب، و فلان غير كاتب (ق، م، ٣٠، ١٩)
إختلاف المهمل
- إختلاف المهمل، كقول القائل: الإنسان كاتب، و الإنسان غير كاتب (ق، م، ٣٠، ١٧)
أخذ ما ليس بعلة علة
- أخذ ما ليس بعلّة علة يغفل شيء يسير و هو:
المشاركة الحقيقيّة بين المقدّمات و النتيجة (س، س، ٣٥، ٦)
آخر
- الآخر هو الذي جوهره غير، و الغير أعمّ من الآخر، و كل ما يخالف فهو غير، و ليس كل ما يخالف شيئا فهو آخر، إذا عنيت بالآخر المخالف في جوهره (س، د، ٧٥، ١٦)
أخص
- وضع وضعا أن يكون الأخصّ يسمّى نوعا و الأعمّ منهما يسمّى جنسا (ف، ح، ١٦٧، ١)- لمّا كان الأعمّ يحمل على الأخصّ حملا مطلقا و الأخصّ يحمل على الأعمّ حملا غير مطلق، و كان النوع أبدا أخصّ من الأجناس و الأجناس أعمّ، صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا و النوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق (ف، أ، ٦٦، ١٥)- الأخصّ يدلّ على معنيين: أحدهما الرسم، و الآخر الخاصّة المعروفة في كتاب «إيساغوجي». فإنّ الخاصّة هاهنا التي هي بالحقيقة تقع على الرسم و على الخاصّة المعروفة، فإنّ كل واحد منهما محمول منعكس؛ لكن أحدهما قول، و الآخر مفرد (س، ج، ٦٢، ٣)- الإنسان الأبيض أخصّ من الإنسان (س، ج، ٢١٩، ١٠)- البحث الأخصّ البحث العلمي. و قد علمت كيفيّة كون البحث الجدليّ أعمّ من وجه (س، ج، ٢٤١، ١٠)- لا تكون الزيادة الفصليّة فصلا بحسب العموم، بل يكون لحوقه بسبب الخصوص؛ و ذلك أن يكون لحوقه يجعل المعنى أخص، و إن اتفق أن يكون مع ذلك واقعا في أنواع كثيرة من غير أن يعمّ شيئا منها، مثل البياض إذا أخذ في حدّ