موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٨٤ - أ
مقسم
- الاستقراء الذي تستوفى فيه الجزئيّات كلها فإنّه يفيد اليقين أيضا إن كانت القضايا الجزئيّة يقينيّة، و هي التي تصير في القول كبريات و إن كان حقها أن تكون صغريات، و هي في جملة البرهان المفيد «للأنّ»، و ذلك لأنّ ذلك الاستقراء هو بالحقيقة قياس، و هو القياس الشرطيّ الذي أسميّه: «المقسّم». فهو داخل في هذا الحكم. إنّما الاستقراء الآخر هو الذي لا يدخل في هذا الحدّ (س، ب، ٣١، ٢١)
مقسوم
- المقسوم هو الكلّيّ المأخوذ أوّلا، و المحمولات المتقابلة المقرونة بالكلّيّ تسمّى الأمور القاسمة (ف، أ، ٨٢، ١)- المقسوم قد يكون جنسا، و قد يكون نوعا، و قد يكون كلّيّا آخر، إمّا خاصّة أو غيرها. و أمّا الأمور القاسمة فإنّها إنّما تكون أبدا كلّ ما أمكن أن يحمل على الكلّيّ المقسوم حملا غير مطلق (ف، أ، ٨٣، ١)- متى كان المقسوم جنسا فإنّه قد يقسّم بالفصول الذاتيّة المقوّمة لواحد واحد من أنواع ذلك الجنس (ف، أ، ٨٣، ٣)
مقول
- المقول فقد يعنى به ما كان ملفوظا به، كان دالّا أو غير دالّ (ف، ح، ٦٣، ١٨)- إنّ الذاتيّ الدالّ على الماهيّة يقال له: المقول في جواب ما هو؛ و الذاتيّ الدالّ على الإنيّة يقال له: المقول في جواب أي شيء هو في ذاته، أو أي ما هو (س، د، ٤٦، ١)- المقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشيء الذي يسمّى جنسا، فمن المقول ما يقال على واحد فقط، و منه ما يقال على كثيرين (س، د، ٤٩، ١٠)- أمّا الفصل، فإنّه غير مقول في جواب ما هو بوجه. و أمّا النوع، فإنّه ليس، من حيث هو نوع، مقولا على شيء قولا بهذه الصفة، بل مقولا عليه، فإن اتفق أن قيل هو بعينه هذا القول، فقد صار جنسا (س، د، ٥٠، ٣)- إنّ المقول على الكثيرين يقال على الجنس كقول الجنس، و الجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له (س، د، ٥٠، ١٧)- قد يتفق أن يكون الاسم الواحد مقولا على شيئين بالاتفاق و بالتواطؤ معا، مثل الأسود إذا قيل على رجل اسمه أسود و هو أيضا ملون بالسواد، و قيل على القير؛ فإنه إذا أخذ هذا الاسم على أنه اسم شخص الرجل، كان قوله عليه و على القير بالاتفاق، و إذا أخذ على أنه اسم الملون كان قوله عليهما بالتواطؤ (س، م، ١٤، ١٥)- قد يكون اللفظ الواحد أيضا مقولا على الشيء الواحد مع شيئين بالاتفاق و التواطؤ، كالعين للبصر مع بصر و مع ينبوع الماء و قد يكون مقولا على أشياء بأعيانها من جهتين بالتواطؤ و الاتفاق، كما كان اتفق أن دلّ بالأسود، و هو لفظ واحد، على رجلين يسميان أسودين.
و الاسم الواحد قد يقال على الشيء الواحد من جهتين قولا بالاشتراك، مثل الأسود على المسماة بأسود و لونه أسود (س، م، ١٤، ١٨)- إذا حمل شيء على شيء حمل المقول على موضوع، ثم حمل ذلك الشيء على شيء آخر حمل المقول على موضوع، حتى يكون طرفاه و وسط، فإنّ هذا الذي قيل على المقول على