موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٦٤ - أ
يوضع في المنطق وضعا (س، م، ١٣٥، ١)- إنّ الحدّ ليس يكتسب أيضا ببرهان و بحدّ أوسط على أن يكون المحدود حدّا أصغر في القياس، و الحدّ حدّا أكبر. و لو كان ذلك مما يكتسب، لم يكن بدّ من حدّ أوسط. و لمّا كان الأكبر فيه يجب أن يكون منعكسا على الأصغر، فيجب أن يكون منعكسا على الأوسط و أن يكون الأوسط منعكسا عليه. فالأوسط لا محالة شيء من الخواصّ: إمّا خاصّة مفردة، أو فصل مساو، و إمّا رسم، و إمّا حدّ. و تسمّى جميع هذه في هذا الموضع في التعليم الأوّل، لمساواتها، «خواصّ» (س، ب، ٢٠١، ١٢)- أفضل الخواص ما عمّ النوع و اختصّ به، و كان لازما لا يفارق الموضوع و أنفعها في تعريف الشيء به ما كان بيّن الوجود له ... مثال الخاصّة، الضحاك ... للإنسان، و كون الزوايا مثل قائمتين للمثلث (س، أ، ٢٤٣، ٥)- أفضل الخواص ما هو اللازم العام لجميع أشخاص النوع، و حدّها أنها كلّية مقولة على جزئيات نوع واحد قولا غير ذاتي، و هي مثل الضاحك و الكاتب للإنسان و مساوي الزوايا القائمتين للمثلث (سي، ب، ٤٦، ٧)- إنّ اللوازم و الخواص، بل الفصول، لا تدل بالوضع إلّا على شيء ما يستلزمها أو يختص بها (ط، ش، ٢٥٧، ١)
خواص المضافات
- من خواص المضافات أنّها كلها يرجع بعضها على بعض بالتكافؤ، و ينعكس بعضها على بعض، و وجه ذلك الرجوع مخالف لوجه رجوع الحمل على الوضع، و لأنحاء أخرى من الرجوع و العكس (س، م، ١٤٨، ١٨)
خوالف
- الخوالف نعني بها كلّ حرف معجم أو كلّ لفظ قام مقام الاسم متى لم يصرّح بالاسم، و ذلك مثل حرف الهاء من قولنا ضربه و الياء من قولنا ثوبي و التاء من قولنا ضربت و ضربت و أشباه ذلك من الحروف المعجمة التي تخلف الاسم و تقوم مقامه، و مثل قولنا أنا و أنت و هذا و ذلك و ما أشبه ذلك، و هي كلّها تسمّى الخوالف (ف، أ، ٤٤، ٦)
خيال
- الخيال يتصرّف في المحسوسات، و أكثر تصرّفه في المبصرات (غ، ع، ٩١، ٣)
خيالات الأشياء
- خيالات الأشياء في النفس فإنها تغلط من قبل أن كثيرا من الأشياء في كثير من الأوقات إنما يتصور بصورة شيء ما آخر، فمن هذه ما لا يمكن أو يعسر أن يتصور بصورته الخاصة، مثل تصورنا ما قبل العالم (ف، س، ١٦١، ٤)