موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٠٧ - أ
- تبيّن أنّ مبادئ الأشياء المختلفة في الجنس هي أيضا مختلفة في الجنس (أ، ب، ٤٠٢، ٤)- المبادي أعرف من البراهين (أ، ب، ٤٦٥، ٤)- كل صناعة نظرية فإنّها تشتمل بالجملة على أشياء ثلاثة: موضوعات و مسائل و مبادئ (ف، ب، ٥٩، ٨)- مبادئ الحكمة، فالمقدّمات اليقينية، و نحو نظرها تأمّل الشيء من كلّ الجهات (ف، ب، ٦٢، ٨)- المقدّمات المستعملة مبادئ في علم ما المتبرهنة في علم آخر، إمّا أن تستعمل أسبابا و إمّا دلائل. أمّا أسبابا، فإنها إنما تكون متى كان ما يشتمل عليه العلم الأوّل أقدم ممّا يشتمل عليه الثاني. و أما دلائل، فإنها إنما تكون اذا كان ما يشتمل عليه العلم الأوّل متأخّرا عمّا يشتمل عليه العلم الثاني (ف، ب، ٦٦، ٥)- المبادئ منها ما هي مبادئ المعارف فقط، و هي الدلائل، و منها ما هي مبادئ الوجود، و هي الأسباب (ف، ب، ٧٠، ١٨)- نعني بالمبادئ هاهنا أحد هذين: إمّا مبادئ المعرفة، و إمّا مبادئ المعرفة و الوجود معا (ف، ب، ٧٠، ٢٠)- الفقيه يتشبّه بالمتعقل. و إنّما يختلفان في مبادئ الرأي التي يستعملانها في استنباط الرأي الصواب في العمليّة الجزئيّة. و ذلك أنّ الفقيه إنّما يستعمل المبادئ مقدّمات مأخوذة منقولة عن واضع الملّة في العمليّة الجزئيّة، و المتعقّل يستعمل المبادئ مقدّمات مشهورة عند الجميع و مقدّمات حصلت له بالتجربة (ف، ح، ١٣٣، ١٠)- المبادئ هي المقدّمات التي منها تبرهن تلك الصناعة (النظرية)، و لا تبرهن هي في تلك الصناعة: إمّا لوضوحها، و إمّا لجلالة شأنها عن أن تبرهن فيه، و إنّما تبرهن في علم فوقها؛ و إمّا لدنوّ منزلتها عن أن تبرهن في ذلك العلم، بل في علم دونه و هذا قليل (س، ب، ٩٨، ١٢)- المبادي: منها البرهان، و المسائل: لها البرهان، و الموضوعات: عليها البرهان (س، ب، ٩٨، ١٩)- إنّ المبادي على وجهين: إمّا مبادئ خاصّة بعلم علم مثل اعتقاد وجود الحركة: للعلم الطبيعي، و اعتقاد إمكان انقسام كل مقدار إلى غير النهاية: للعلم الرياضي؛ و إمّا مبادئ عامّة و هي قسمين: إمّا عامّة على الإطلاق لكل علم كقولنا: كل شيء إمّا أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب؛ و إمّا عامّة لعدّة علوم مثل قولنا:
الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية، فهذا مبدأ يشترك فيه علم الهندسة و علم الحساب و علم الهيئة و علم اللحون و غير ذلك (س، ب، ٩٨، ٢٢)- إنّ المبادي تقال على نوعين: إمّا مبادئ «منها» البرهان، أي المقدّمات الأولى في العلوم، و إمّا مبادئ «فيها» البرهان و هي أجناس العلوم أي موضوعاتها و ما يتعلّق بها مما يوضع معها أو يساويها كالواحد بوجه ما للموجود (س، ب، ١٨٨، ٦)- لكل علم مبادئ و مسائل: فالمبادئ هي الحدود و المقدّمات التي منها تؤلّف قياساته (س، أ، ٥٢٥، ٢)- المبادي هي المقدّمات التي منها تبرهن تلك الصّناعة و لا يبرهن في تلك الصّناعة إمّا