موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٣٦ - أ
حاصلة بالفطرة (سي، ب، ٢٦، ٢٧)
معلومات بتواتر
- المعلومات بالتواتر كعلمنا بوجود مكة و وجود الشافعي و بعدد الصلاة الخمس (غ، ح، ٥٢، ٤)
معنى
- المعنى الواحد إمّا أن يكون شخصا و إمّا أن يكون كليا (ف، ع، ١٤٦، ٦)- يتّفق في كثير من الأمور أن يكون (المعنى) الأقدم في المعرفة هو أشد تأخّرا في الوجود و الآخر منهما أشدّ تقدّما في الوجود، فيكون اسما لها واحدا لأجل تشابه نسبها إلى أشياء كثيرة، أو لأجل أنّها تنسب إلى شيء واحد إمّا بتساو أو بتفاضل، كان ذلك الواحد يسمّى باسمها هي أو كان يسمّى باسم غير اسمها.
و هذه غير المتّفقة أسماؤها و غير المتواطئة أسماؤها، و هي متوسّطة بينهما، و قد تسمّى المشكّكة أسماؤها (ف، ح، ١٦١، ٤)- معنى من المعاني الموجودة، و حقيقة من الحقائق الثابتة، إذا نسبتها إلى غيرها من تلك المعاني و الحقائق، و خبرتها بالإضافة إليه: إمّا أعمّ و إمّا أخصّ و إمّا مساويا و إمّا أعمّ من وجه و أخصّ من وجه (غ، ع، ٩٢، ٦)- كل معنى ينسب إلى شيء: فإمّا أن يكون ذاتيا له، مقوّما لذاته، أي قوام ذاته به. و إمّا أن يكون غير ذاتي مقوّم، و لكنه لازم غير مفارق.
و إمّا أن يكون لا ذاتيّا، و لا لازما، و لكن عرضيّا (غ، ع، ٩٥، ٨)- المعنى إذا نسب إلى المعنى وجدناه إمّا ذاتيا له و يسمّى صفة النفس، و إمّا لازما و يسمّى وصفا لازما، و إمّا عارضا له لا يبعد أن ينفصل عنه في الوجود (غ، ح، ١٧، ١١)- المعنى الذي لا تركيب فيه البتّة لا يمكن حدّه إلّا بطريق شرح اللفظ أو بطريق الرسم، و أمّا الحدّ فلا (غ، ح، ١٠٣، ١٦)- تعريف المعنى بلفظ يطلق على المعنى، و من قنع بمثل هذا في فهم الحياة فقد رضي من العلوم بقشورها (غ، ح، ١٢١، ٨)- المعنى إذا نسب إلى المعنى الذي يمكن وصفه به وجد بالإضافة إلى الموصوف إمّا ذاتيا له و يسمّى صفة نفس، و إمّا نفس، و إمّا لازما و يسمّى تابعا و إمّا عارضا لا يبعد أن ينفصل عنه في الوجود (غ، ص، ١٣، ٨)- المعنى الذي لا تركيب فيه البتّة لا يمكن حدّه إلّا بطريق شرح اللفظ أو بطريق الرسم، و أمّا الحدّ الحقيقي فلا، و المعنى المفرد مثل الموجود (غ، ص، ١٩، ٨)- المعنى إذا وصف بالمعنى و نسب إليه وجد إمّا ذاتيا و إمّا عرضيا و إمّا لازما (غ، ص، ٣٣، ١٢)- (المعنى) إذا نسب إليه (إلى المعنى) وجد إمّا أعمّ كالوجود بالإضافة إلى الجسمية، و إمّا أخصّ كالجسمية بالإضافة إلى الوجود، و إمّا مساويا كالمتحيّز بالإضافة إلى الجوهر عند قوم و إلى الجسم عند قوم (غ، ص، ٣٣، ١٣)- التأم هذا (تأليف المعنى) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلمون أحدهما وصفا و الآخر موصوفا، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و الآخر محمولا، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه و يسمّي المجموع قضية (غ، ص، ٣٥، ١٧)