موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٩٨ - أ
- بيّن (ابن سينا) الضرب الثالث: بما بيّن به الضرب الأول (ط، ش، ٤٦١، ١)- لم يمكن بيان (الضرب) الرابع بالعكس؛ لأنّ السالبة الجزئيّة لا تنعكس، و الموجبة الكلية تنعكس جزئيّة، و لا قياس عن جزئيتين (ط، ش، ٤٦١، ٢)- القضية التي هي جزأ القياس تسمّى مقدّمة، و ما ينحل إليه المقدّمة كالموضوع و المحمول دون الرابطة حدّا للقياس، و هيئة نسبة الأوسط إلى الطرفين تسمّى شكلا، و اقتران الصغرى بالكبرى قرينة و ضربا، و القول اللازم مطلوبا إن سبق منه تشتمل إلى القياس و نتيجة إن سبق من القياس إليه. و المنتج لهذا القول قياسا (م، ط، ٢٥٤، ٣٢)- إنّ المناطقة اصطلحوا على تسمية قضيّتي القياس من غير اعتبار الأسوار شكلا، و مع اعتبارها ضربا أيّ نوعا من أنواع الشكل (ض، س، ٣١، ٢١)- يشار لمجموع القضيّتين بالضرب فيسمّى ضربا (ض، س، ٣١، ٢٤)- الضرب عبارة عن نوع الشكل بحسب تعاقب الأسوار عليه (ض، س، ٣٢، ٦)
ضروب
- إذا ابتدئت ضروب الشكل الأول من الأخير إلى الأول على ما جرت به العادة في الأكثر.
قلت في الضرب الأول كل ما هو (ج) فهو (ب) و كل ما هو (ب) فهو (آ)، ينتج كل ما هو (ج) فهو (آ) (ف، ق، ٢٣، ٩)- ضروب الشكل الثاني أولها (الضرب) (ب) و لا في شيء من (آ) و (ب) في كل (ج)، ينتج (آ) و لا في شيء من (ج) لأن السالبة الكلية تنعكس فتصير (آ) و لا في شيء من (ب) و (ب) قد كانت في كل (ج) فترجع إلى الضرب الثالث من الشكل الأول (ف، ق، ٢٥، ١)- ضروب الشكل الثالث أولها (الضرب) هذا (آ) في كل (ب) (ج) في كل (ب)، ينتج (آ) في بعض (ج) لأن الصغرى و هي (ج) في كل (ب) تنعكس موجبة جزئية فتصير (آ) في كل (ب) و (ب) في بعض (ج) فترجع إلى الضرب الثاني من الشكل الأول (ف، ق، ٢٨، ١)- في ضروب القياسات المطلقة من القضايا المطلقة في الشكل الأول: أما ضروب الشكل الأول فالمنتج منها أربعة ضروب و اثنا عشر ضربا غير منتجة، الأول من: موجبتين كلّيتين كقولنا كل- أ ب- و كل- ب ج- فتنتج موجبة كلّية و هي قولنا كل- أ ج- (ب، م، ١٢٦، ١٤)- (الضروب) الباقية (من الشكل الأول) غير منتجة و هي التي صغراها سالبة و كبراها جزئية أو كلاهما (ب، م، ١٣١، ٢٤)- في ضروب (القياسات المنتجة) من القضايا المطلقة في الشكل الثاني: و المنتج من ضروب الشكل الثاني أربعة، أيضا و هي التي كبراها كليّة سواء كانت الصغرى كليّة أو جزئيّة و إحدى مقدمتيه موجبة و الأخرى سالبة أيّهما كانت و ما عداها لا ينتج (ب، م، ١٣٧، ٣)- ضروب (القياسات المنتجة) من القضايا المطلقة في الشكل الثالث، ... ستة أضرب و هي التي صغراها موجبة و فيها كليّة سواء كانت صغرى أو كبرى (ب، م، ١٤٤، ٦)- ضروبه المنتجة (الشكل الثاني) أربعة: الصغرى كلّية موجبة مع كلّية سالبة و عكسه ينتجان سالبة كليّة و الصغرى جزئية موجبة مع سالبة كلّية