موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٤٠ - أ
- الشكل الأول سمّي أوّلا لأن إنتاجه بيّن بنفسه و قياساته كاملة و تتبيّن به جميع الأشكال، و لأنه ينتج جميع المطالب الأربعة: الكلي الموجب و الكلي السالب و الجزئي الموجب و الجزئي السالب، و لا ينتج الكلي الموجب الذي هو أفضل المطالب غيره (سي، ب، ١٤٣، ١)- اشترط كون الصغرى موجبة لأن لزوم النتيجة فيه (الشكل الأول) بدخول الأصغر تحت الأوسط بأن يقال عليه ما قيل على الأوسط، فإذا كان الأوسط مسلوبا عنه فلم يكن من الموصوفات بالأوسط فلا يلزم أن يتعدّى إليه ما قيل على الأوسط (سي، ب، ١٤٣، ٧)- الكبرى مطلقة و الصغرى ضرورية في الشكل الأول فقد اتفقوا على أن النتيجة مطلقة تابعة للكبرى، و إذا كانت الكبرى ضرورية فالحق أن النتيجة ضرورية و المشهور بخلاف ذلك (سي، ب، ١٥١، ١٠)- إن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج (ش، ع، ١٠٧، ٢٥)- إذا رتّب الحدّ الأوسط من الطرفين بأن يكون محمولا على الأصغر و الأكبر محمولا عليه، فهو من البيّن بنفسه أن هذا الترتيب قياسي، و أنه يوجد لنا بالطبع. و أرسطو يسمّي هذا الترتيب الشكل الأول (ش، ق، ١٥٢، ١٦)- الذي من كلّيتين سالبتين في هذا الشكل (الأول) ليس ينتج أصلا شيئا من الأشياء (ش، ق، ١٥٤، ١٧)- إن الصنفين الكلّيين من الشكل الأول ...
أكمل الأشكال كلّها (ش، ق، ١٧٣، ٥)- الذي من كلّيتين ... في الشكل الأول يكون صنفين: أحدهما أن تكون الكبرى هي الضرورية و الصغرى الوجودية، و الصنف الثاني عكس هذا (ش، ق، ١٧٧، ٤)- إذا كانت المقدّمة الكبرى في الشكل الأول ضرورية فإن النتيجة تكون ضرورية، و إن لم تكن ضرورية لم تكن النتيجة ضرورية (ش، ق، ١٧٧، ١٢)- جميع المقاييس التي في هذه الأشكال (الوجودية) ترتقي إلى الشكل الأول الذي فيها (ش، ق، ٢٣١، ٥)- جميع أجناس المقاييس إنما يتمّ بالشكل الأول (ش، ق، ٢٣٧، ٥)- النتيجة الجزئية قد تبيّن من مقدّمتين، إحداهما جزئية، و ذلك في الشكل الأول و الثاني (ش، ق، ٢٣٨، ١٤)- الموجب الكلّي ... لا يتبيّن إلّا في الشكل الأول و ذلك في صنف واحد منه (ش، ق، ٢٤٤، ٥)- السالب الكلي ... يتبيّن في شكلين: في الأول و في الثاني (ش، ق، ٢٤٤، ٦)- الموجب الجزئي ... يتبيّن ... أنه ينتج في الشكل الأول و الثالث (ش، ق، ٢٤٤، ٨)- السالب الجزئي ... ينتج في الأشكال كلّها، أما في الأول ففي صنف واحد منه (ش، ق، ٢٤٤، ١٠)- ... إن ألفينا الحدّ الأوسط محمولا على الأصغر و موضوعا للأكبر، أو محمولا على الأصغر مسلوبا عن الأكبر، فإنه يكون الشكل الأول (ش، ق، ٢٦١، ١٣)- متى كانت المقدّمة الصغرى في الشكل الأول معدولة فليس ينبغي أن يظنّ به أنه غير منتج (ش، ق، ٢٧٤، ٢٦)- الفكرة لا تقع بالطبع على شعور الإنتاج في الشكل الثاني كوقوعها على ذلك في الشكل