موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨ - أ
اثنينية
- الاثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسي، و هو هو في المعنى النوعي فمفهوم و الوحدة أيضا مفهوم. أمّا في المعنى الشخصي فقد تكون الاثنينيّة بالعرضين، و الوحدة بالموضوع، كقولنا: البنّاء هو الكاتب. و قد تكون الاثنينيّة بالموضوع، و العرض و الوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالإشارة جملته، مثل قولنا: زيد هو هو هذا الكاتب. و ربّما كانت الكثرة بحسب اسمين، و الوحدة بحسب المعنى، و هو أولى ما يقال له هو هو، إذ لا غيرية فيه في المعنى، كما يقال: الإنسان هو هو البشر (س، ج، ٦٦، ١٤).
- إن التثنية، و الاثنينية، تحت الزوج؛ و هذا على ظاهر المشهور (س، ج، ٢٥٣، ٤)
اجتهاد
- قد يكون «الاجتهاد» في دخول بعض «الأنواع» في مسمّى ذلك الاسم، كدخول الأشربة المسكرة في غير العنب و النخل في مسمّى الخمر (ت، ر ١، ٧٥، ١٧)
أجزاء
- إنّ تعديد الأجزاء و تحصيلها ليس الكلّ، و لا نفس الكلّ. فإنّه يكون الخشب و اللبن و غير ذلك موجودا، و لا يكون البيت موجودا.
فليست الدلالة على وجود الأجزاء دلالة على طبيعة الكلّ؛ فلا أقل من أن يقال: إن كذا مجموع كذا و كذا (س، ج، ٢٨٥، ١٧)
أجزاء الحد
- أجزاء الحدّ- أجناسا كانت أو فصولا حقيقيّة أو أجزاء فصول- هي التي تكون عللا للماهيّة (س، ب، ١٩٦، ١٤)- لم يعرف صورة الشيء، بالحدّ، إلّا من عرف أجزاء الحدّ، من الجنس و الفصل قبله (غ، ع، ٢٧١، ٢٢)
أجزاء العلوم
- أجزاء العلوم و هي موضوعات و قد عرفتها أو مبادئ و هي حدود الموضوعات و أجزائها و أعراضها الذاتية و المقدّمات غير البيّنة في نفسها المأخوذة على سبيل الوضع (ن، ش، ٣٤، ١٦)
أجزاء القضيتين
- مجموع أجزاء القضيتين إلى ثلاثة أجزاء تسمّى حدودا و مدار القياس عليها (غ، م، ٢٦، ١٨)
أجزاء متشابهة
- فيما يكون له أجزاء متشابهة، كماء البحر من حيث هو ماء البحر؛ و الهواء من حيث هو هواء؛ ثم لا يكون أتى بخاصيّة يشترك فيها الكل و الجزء، بل يكون ذلك إمّا للأكثر، كمن يقول: ماء البحر خاصيّته أنّه مالح، أو أنّ أكثره مالح. أو يكون من جهة جزئه، كمن يقول: إنّ الهواء هو المستنشق؛ ثم ليس جميع ماء البحر مالحا، و لا كل ماء هو ماء بحر، فأكثره مالح، بل منه ماء كله مالح، و منه ماء كله عذب، فليس كل ماء البحر أكثره مالح؛ و كله ماء بحر.
و الهواء أيضا ليس كله مستنشقا و كله هواء، كما جزؤه هواء. بل يجب أن يكون كما يقول معطي الخاصّة للأرض: إنّ الأرض ثقيلة بالطبع؛ فنجد الكل، و كل جزء، بهذه الصفة (س، ج، ٢٢٥، ٤)