موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٧٧ - أ
و امارة، و الشيء الثاني يسمّى مدلولا (ه، م، ٣، ٢٤)- الدليل الإقناعي و الامارة ما يلزم من العلم أو الظن به الظن بشيء آخر (ه، م، ٣٥، ٧)
دليل برهاني
- الدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به للعلم أو الظن بشيء آخر، أو من الظن به الظن بشيء آخر، فالشيء الأول يسمّى دليلا برهانيا و برهانا إن لم يتخلل الظن و إلّا فدليلا إقناعيا و امارة، و الشيء الثاني يسمّى مدلولا (ه، م، ٣، ٢٣)- الدليل البرهاني و البرهان ما يلزم من العلم أو الظن به العلم بشيء آخر (ه، م، ٣٥، ٦)
دهر
- الدهر: هو المعنى المعقول، من إضافة الثبات إلى النفس في الزمان كله (غ، ع، ٣٠٣، ٨)
دوام
- الدوام شمول النسبة جميع الأزمان و الأوقات (ه، م، ٥٩، ٣)- الدوام ثلاثة: (الدوام) الأزلي إما مطلقا أو مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية. الثاني الذاتي إما مطلقا أو مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية أو بنفي الدوام الأزلي. الثالث الوصفي إما مطلقا أو مقيّدا بنفي الضرورة الأزلية أو الذاتية أو الوصفية أو بنفي الدوام الأزلي أو الذاتي. فهو ثلث عشر قضية و نسبة بعضها إلى بعض بالعموم و الخصوص (م، ط، ١٤٧، ١)- الضرورة و الدوام و اللاضرورة و اللادوام تسمّى تلك الكيفية مادة القضية، و اللفظ الدال عليها يسمّى جهة القضية (ن، ش، ١٣، ٨)
دور
- النتائج قد ترجع بالتساوي، فإن معنى الدور هو هذا (أ، ب، ٤٤٠، ١)- بيان الدور هو جزء من المصادرة على المطلوب الأول (ف، س، ١٥٣، ٨)- بيان الدور أن تؤخذ النتيجة و عكس إحدى المقدّمتين، فتنتج المقدّمة الثانية. فإن أدخل حدّ غريب، لم يكن بيان الدور؛ و إن أنتج أيضا شيء غريب، لم يكن بيان الدور؛ بل بيان الدور أن يبيّن الشيء بما بيّن به (س، ق، ٥٠٧، ١٨)- إنّ الدور نفسه ذهاب إلى غير نهاية، و لكن في موضوعات متناهية العدد (س، ب، ٦٨، ١٢)- الدور أن تؤخذ النتيجة و عكس إحدى المقدمتين، فتنتج المقدمة الثانية مثل قولك كل- ج ب- و كل- ب ا- فينتج كل- ج ا- (ب، م، ١٧٨، ١١)- الدور هو أن يبيّن الشيء بما يبيّن بالشيء سواء كان بعكس واحد أو أكثر و لا مشاحة معهم في تخصيص اسم الدور بما يتم البيان فيه بعكس واحد، و إن كانت السالبة صغرى فيمكن نتاجها بالنتيجة و عكس الكبرى من الشكل الثاني بعينه (سي، ب، ١٨١، ١٢)- الشكل الثاني فيمكن نتاج الكبرى السالبة من الكليتين بالنتيجة و عكس الصغرى ثم عكس النتيجة الثانية، و لكن هذا لا يكون دورا عند أكثرهم لأنه يحتاج إلى عكس زائد و في الحقيقة هو دور (سي، ب، ١٨١، ١٢)- الدور توقّف الشيء على ما يتوقّف عليه إمّا