موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١١٣ - أ
- (من الامكنة المغلّطة) تغيير ترتيب أجزاء القول، مثل قولنا بالواجب ليس يفعل و ليس بالواجب يفعل (ف، س، ١٣٧، ١)- (من الامكنة المغلّطة) تغيير الأحوال المضافة إلى القول و هي الأحوال الخارجة التي بحسبها يخرج قول القائل فيكون المفهّمة للمعنى المقصود ليست الألفاظ وحدها لكن تلك الأحوال معها (ف، س، ١٣٧، ٣)- (من الامكنة المغلّطة) تغيير الأصوات المقترنة بالقول و الإشارات التي تدلّ على الشيء مع القول (ف، س، ١٣٧، ٦)- (من الامكنة المغلّطة) تغيير سحنة القائل المضافة إلى القول، مثل أن يكون وجه القائل وجه من رعب أو فرح أو أن يكون شيمته عند القول شيمة من لحقه انفعال (ف، س، ١٣٧، ٨)- (من الامكنة المغلّطة) تغيير مقاطع القول و أمكنة الوقوف فيه، مثل قولنا الذي يبصر الإنسان يبصر. إذا غيّر، و قيل هكذا الذي يبصر الإنسان يبصر، ثم أضيف إليه قولنا و الإنسان يبصر الحجر لزم عنه في الظاهر أن الحجر يبصر (ف، س، ١٣٧، ١٠)
أمهات
- المطالب العلميّة تنقسم إلى أصول. و إلى فروع. و الأصول هي الكليّة التي لا بد منها، و لا يقوم غيرها مقامها و يسمّى بالأمهات.
و الفروع هي الجزئية التي عنها بد في بعض المواضع و يمكن أن يقوم غيرها مقامها.
و الأمّهات قد قيل: إنّها ثلاثة، هي بالقوة ستة، و هي مطلب (هل) و (ما) و (لم) لأن كل واحد يشتمل على مطلبين. و قد قيل: إنّها أربعة، و أضيف إليها مطلب (أي). فصار اثنان للتصوّر، و هما (ما) و (أي). و اثنان للتصديق، و هما (هل) و (لم). فمطلب (هل) يشتمل على:
بسيط يكون الموجود فيه محمولا، كقولنا: هل زيد موجود؟ و على مركّب، يكون الموجود فيه رابطة، كقولنا: زيد هل هو موجود في الدار؟
(ط، ش، ٥٣٩، ٦)
أمور
- قد يظنّ بنا أنّا نعرف كل واحد من الأمور على الإطلاق، لا على طريق السوفسطائيين الذي هو بطريق العرض، متى ظنّ بنا أنّا قد تعرّفنا العلّة التي من أجلها الأمر، و أنها هي العلّة، و أنه لا يمكن أن يكون الأمر على جهة أخرى (أ، ب، ٣١٢، ٩)- الأمور أما بما هي بلا نهاية فهي غير معلومة؛ و أما بما هي متناهية فهي معلومة (أ، ب، ٣٨٩، ١٠)- من الأمور ما هي من الاضطرار، و منها ما هي على أكثر الأمر، و منها ما هي على أيّ الأمرين اتفق. فإن وضع واضع ما هو من الاضطرار على أكثر الأمر، أو ما هو على أكثر الأمر من الاضطرار، إما هو بعينه، و إما المضادّ لما هو على أكثر الأمر- فإنه أبدا يعطي موضعا للحجة عليه (أ، ج، ٥١٧، ٧)- الأمور ... منها الواجب، و منها الممتنع، و منها الممكن (ق، م، ٤٥، ٩)- الأمور التي يوجد لها أشياء متقدّمة و متأخّرة صنفان، أحدهما التي متقدّماتها أعرف عندنا من المتأخّرات عنها، و ما كان كذلك كانت النقلة فيها من الأقدم. فالأقدم الى المتأخّر فالمتأخّر على النظام، على أن تجعل المتقدّمة