موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦١٩ - أ
قضايا كلية
- ما من قضيّة من هذه القضايا الكليّة التي تجعل «مقدّمة» في «البرهان» إلّا و العلم ب «النتيجة» ممكن بدون توسّط ذلك «البرهان». بل هو الواقع كثيرا (ت، ر ١، ١٢١، ١٢)- القضايا الكلية إن لم تعلم معيّناتها بغير التمثيل، و إلّا لم تعلم إلّا بالتمثيل فلا بد من معرفة لزوم المدلول للدليل الذي هو الحدّ الأوسط (ت، ر ١، ١٥٩، ٦)- القضايا الكلية البرهانية التي يجب القطع بكليّتها التي يستعملونها (المنطقيون) في قياسهم لا تستعمل في شيء من الأمور الموجودة المعيّنة، و إنّما تستعمل في مقدّرات ذهنية (ت، ر ٢، ٥٥، ٨)- القضايا الكلّية العامة لا توجد في الخارج كلّية عامة، و إنّما تكون كلّية في الأذهان لا في الأعيان (ت، ر ٢، ٩٠، ٩)
قضايا متضادة
- القضايا المتناقضة و القضايا المتضادة، فأمرها بيّن أنها متقابلة، إذ كانت لا تجتمع في الصدق على شيء من موضوعاتها (ف، م، ١٢١، ٧)
قضايا متعارفة
- أمّا التصديقات: فهي المقدّمات التي منها تؤلّف قياسات العلم، و تنقسم: إلى بيّنة يجب قبولها، و تسمّى القضايا المتعارفة، و هي المبادئ على الإطلاق. و إلى غير بيّنة يجب تسليمها ليبنى عليها، و من شأنها أن تتبيّن في علم آخر، و هي مبادئ بالقياس إلى العلم المبني عليها، و مسائل بالقياس إلى العلم الآخر. و هذه و إن كان تسليمها مع مسامحة ما، و على سبيل حسن الظن بالعلم، سمّيت أصولا موضوعة، و إن كانت مع استنكار و تشكيك سمّيت مصادرات (ط، ش، ٥٢٦، ٥)
قضايا متعاندة
- القضايا المتعاندة المؤتلفة عن الأضداد بأن تكون موضوعاتها أضدادا و محمولاتها أضدادا، مثل أن يكون الموضوعات مثلا العدل و الجور و المحمولات الخير و الشر (ف، ق، ١١٧، ٣)
قضايا متقابلة
- القضايا المتقابلة فإنه ليس إذا صدقت الموجبة منهما لزم ضرورة أن تصدق السالبة، و ذلك بيّن في القضايا المتضادة و في المتناقضة، و كذلك فيما تحت المتضادين إذا كانا في المواد الضرورية و الممتنعة، و أما في الممكنة فإنه قد يخيّل في ظاهر الناظر أن قولنا بعض الناس أبيض يفهم معه أن بعضهم ليس بأبيض، و أن قولنا ليس كل إنسان أبيض يفهم معه أن بعضهم أبيض، لكن ليس ذلك بالضرورة (ف، م، ١٢٢، ٣)- القضايا المتقابلة قد يوجد فيها ما يقتسم الصدق و الكذب (ف، م، ١٢٣، ١١)- القضايا التي محمولاتها باقي الأمور المتقابلة هي لا محالة إمّا صادقة و إمّا كاذبة (ف، م، ١٢٣، ١٤)
قضايا متناقضة
- القضايا المتناقضة و القضايا المتضادة، فأمرها بيّن أنها متقابلة، إذ كانت لا تجتمع في الصدق على شيء من موضوعاتها (ف، م، ١٢١، ٧)