موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠ - أ
- أما الأجناس فإنّ الأعمّ فالأعمّ يحمل على الأخصّ فالأخصّ حملا مطلقا (ف، أ، ٦٦، ١٨)- الأجناس فإنّها قد تحمل على الأشخاص التي يحمل عليها النوع حملا مطلقا و في جواب المسألة عن النوع ما هو (ف، أ، ٦٦، ٢٢)- الأجناس المحمولة على النوع، فإنّ منها ما هو أخصّ حتّى لا يحمل على النوع من بين تلك الأجناس جنس أكثر خصوصا منه، و منها ما هو أعمّ حتّى لا يحمل على ذلك النوع جنس أعمّ منه أصلا، و منها ما هو أزيد عموما من الجنس الأخصّ الذي لا أخصّ منه و أخصّ من الجنس الأعمّ الذي لا أعمّ منه (ف، أ، ٦٦، ٢٤)- المتوسّطات و العالي تسمّى أجناسا بجهتين، إحداهما من جهة ما هي محمولة على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو، و الثانية من جهة أنّ كلّيّا يرتّب تحتها. فإذن المتوسّطات تسمّى أجناسا و أنواعا (ف، أ، ٧١، ٩)- إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصّة (س، د، ١٠٣، ٦)- إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول. و أمّا الأجناس و الأنواع فهي أقدم من الأشخاص (س، ب، ١٠٢، ١٥)- إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصة (س، ب، ١٠٣، ٦)- إذا دلّ الاسم على أشياء هي فصول لأجناس مختلفة متباينة، فإنّ الاسم مشترك؛ فإن الأجناس التي بهذه الصفة، فإنّ فصولها مختلفة الحدود (س، ج، ٨٩، ١٥)-- في المشهور؛ فإنّه لا توجد للأجناس أضداد حقيقيّة البتّة. و يعاند هذا أيضا في المشهور؛ فإنّ الصحة تضاد المرض، و مرض ما كاستدارة المعدة لا ضد له؛ لكن في الحقيقة المرض ليس ضدا للصحة، بل عدما مقابلا؛ و لكل مرض جزئيّ مقابل جزئيّ، و ربّما لم يكن له اسم (س، ج، ١٧٨، ١٨)- الأجناس المختلفة التي ليس بعضها مرتّبا تحت بعض ... فإن فصولها مختلفة في النوع (ش، م، ٩، ١٩)- الأجناس التي بعضها داخل تحت بعض ...
ليس يمتنع أن يظنّ أنه قد يكون فصولها من نوع واحد (ش، م، ١٠، ٣)- الأجناس ... تحمل على الأنواع و الأشخاص (ش، م، ٢٢، ٦)- إن كان بين الأنواع متوسّط فبين الأجناس متوسّط (ش، ج، ٥٦٦، ٢١)- لما كانت الأجناس موجودة للأنواع في نفس جوهرهما فمن الضرورة أن يكون معنى الأفضل و الأخسّ لازم في كليهما على مثال واحد (ش، ج، ٥٧٥، ٢٠)- العالي كالجوهر في مراتب الأجناس يسمّى جنس الأجناس (ن، ش، ٩، ٨)
أجناس الأجناس
- إنّ هاهنا جنسا عاليا، أو أجناسا عالية، هي أجناس الأجناس و أنواعا سافلة هي أنواع الأنواع. و أشياء متوسطة هي: أجناس لما دونها. و أنواع لما فوقها. و أن لكل واحد منها في مرتبته خواص (س، أ، ٢٣٦، ٧)