موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٤٥٠ - أ
و يسمّى الشكل الثاني (غ، م، ٢٧، ١٣)- الشكل الثاني: فلا ينتج موجبة أصلا (غ، م، ٢٨، ٥)- الشكل الثاني يرجع حاصله إلى أن كل قضية أمكن أن تحمل على محمولها ما لم يوجد لموضوعها فهي قضية سالبة لا موجبة (غ، م، ٣٢، ١٧)- الضرب الأول (من الشكل الثاني) من صغرى موجبة كليّة و كبرى سالبة كليّة (غ، م، ٣٣، ٧)- الضرب الثاني (من الشكل الثاني) كليّتان لكن الصغرى سالبة (غ، م، ٣٣، ١٣)- الضرب الثالث (من الشكل الثاني) من جزئيّة موجبة صغرى و كليّة سالبة كبرى (غ، م، ٣٣، ١٩)- الضرب الرابع (من الشكل الثاني) جزئيّة سالبة صغرى و كليّة موجبة كبرى (غ، م، ٣٤، ٤)- (الشكل الثاني) و هو ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا على الطرفين. لكن إنّما ينتج إذا كان محمولا على أحدهما، بالسلب، و على الآخر بالإيجاب. فيشترط إختلاف المقدمتين في الكيفيّة، أي في السلب و الإيجاب. ثم لا تكون النتيجة إلا سالبة (غ، ع، ١٣٨، ٤)- (الضربان) الثالث و الرابع: (من الشكل الثاني): فأن تكون الصغرى سالبة: إمّا جزئيّة و إمّا كليّة. و تكون الكبرى موجبة (غ، ع، ١٣٩، ٢٢)- الشكل الثاني: فخاصيته في وسطه: أن يكون محمولا على الطرفين. و في مقدّماته: أن لا يتشابها في الكيفيّة، بل تكون أبدا: إحداهما:
سالبة. و الأخرى: موجبة. و أمّا في الإنتاج:
فهو أنه لا ينتج موجبة أصلا، بل لا ينتج إلّا السالب (غ، ع، ١٤٨، ٢)- الشكل الثاني ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا في المقدمتين (غ، ع، ٣٦٠، ١٢)- الضرب الأول من الشكل الثاني مثل: كل جسم مؤلّف. و لا أزلي واحد مؤلّف (غ، ع، ٣٦١، ١٨)- الضرب الثاني من الشكل الثاني مثل: موجود ما مؤلّف. و لا أزلي واحد مؤلّف (غ، ع، ٣٦١، ٢٠)- الضرب الثالث من الشكل الثاني مثل: لا جسم واحد منفك عن الأعراض. و كل أزلي منفك عن الأعراض (غ، ع، ٣٦١، ٢٢)- الضرب الرابع من الشكل الثاني مثل: موجود ما ليس بجسم و كل متحرك جسم (غ، ع، ٣٦٢، ٢)- إن كان الحد الأوسط محمولا في كلتي القضيتين على موضوع المطلوب و محموله يسمّى بالشكل الثاني ... فليس بقياس كامل.
و إن كان الحد الأوسط موضوعا في كلتي القضيتين لموضوع المطلوب و لمحموله سمّي بالشكل الثالث ... فليس بقياس كامل (ب، م، ١٢٤، ٨)- الشكل الثاني لا ينتج إلا السالب (سي، ب، ١٤٣، ٣)- الشكل الثاني لا تتبيّن قياسيّته إلا بعكس أو عمل آخر يردّه إلى الشكل الأوّل فيتضاعف العمل على ما في الشكلين، و يلتحق بالشكل الرابع الذي كان سبب إلغائه بعده عن الطبع و زيادة الكلفة في بيان قياسيته (سي، ب، ١٤٥، ٢)- الشكل الثاني هو الذي فيه الأوسط محمول على الطرفين و خاصيته في إنتاجه أنه لا ينتج إلا سالبا و شرطه اختلاف مقدمتيه بالسلب