موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٩١ - أ
النظر الطبيعيّ (ف، ح، ٦٩، ١٤)- ينظر في الأشياء الخارجة عن المقولات بصناعة أخرى و هي علم ما بعد الطبيعيّات (ف، ح، ٦٩، ١٧)- المقولات هي أيضا موضوعة لصناعة الجدل و السوفسطائية، و لصناعة الخطابة و لصناعة الشعر، ثمّ للصنائع العمليّة (ف، ح، ٧٠، ١)- متى أخذ (علم المشار إليه) موصوفا بسائر المقولات الأخر أخذ مدلولا عليه باسم مشتقّ (ف، ح، ٧٢، ٢٠)- المقولات التسع الباقية يدلّ على كلّ واحد منها باسمين، مشتقّ و مثال أوّل، و أسماؤه المشتقّة كثيرة (ف، ح، ٧٤، ١٢)- مصدر المقولات الأخر (التسع الباقية) إنّما يدلّ عليها مفردة منتزعة من موضوعاتها التي تعرّف منها ما هو خارج عن ذاتها. فإذا انتزعت عن تلك الموضوعات سائر المقولات في الذهن، بقيت الموضوعات موجودة معقولة، و كانت المفردة عنها معقولة مجرّدة بطبائعها وحدها غير مقترنة بغيرها (ف، ح، ٧٨، ١٠)- يحصون (المنطقيون) في النسبة عدّة مقولات، منها الإضافة و مقولة أين و مقولة متى و مقولة أن يكون له. و قوم يجعلون النسبة جنسا يعمّ هذه الأربعة (ف، ح، ٨٣، ١٤)- قوم يزعمون أنّ المقولات اثنتان، ما هو هذا المشار إليه، و عرضه؛ و يسمّون ما هو هذا المشار إليه «الجوهر». فجعلوا المقولات اثنتين، الجوهر و العرض (ف، ح، ٩٣، ١٨)- التأليف يحتاج في أن يحصل إلى اجتماع أشياء، و أن توضع بعضها (من) بعض على ترتيب محدود، و أن يكون لها رباط تربط به، فهو شيء مركّب من مقولات عدّة. و الاجتماع هو إضافة ما (ف، ح، ٩٤، ١٣)- باقي المقولات (عدا الجوهر) محتاجة في أن تحصل لها ماهيّتها إلى هذه المقولة (الجوهر)، فإنّ ماهيّة كلّ واحدة منها لا بدّ أن يكون فيها شيء ممّا في هذه المقولة (ف، ح، ١٠١، ١٤)- تكون هذه المقولة (الجوهر) هي بالإضافة إلى باقيها مستغنية عنها، و باقيها مفتقر إليها، فهي لذلك أكمل و أوثق وجودا و أنفس وجودا بالإضافة إلى باقيها، و أنّه ليس هناك شيء آخر نسبة هذه المقولة إليه كنسبة باقي المقولات إليه (ف، ح، ١٠١، ١٩)- يلحق كلّيّات سائر المقولات أن تكون جواهر مضافة إلى شيء ما فقط، و هي أن تكون جواهر ما يوجد في حدودها لا جواهر على الإطلاق، فتصير أيضا جواهر من جهة واحدة فقط (ف، ح، ١٠٣، ١)- الموجود ... يقال على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، و على ما يقال عليه الصادق، و على ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرات أو لم تتصوّر (ف، ح، ١١٦، ٢٢)- كلّ واحد من المقولات التي تقال على مشار إليه هي منحازة بماهيّة ما خارج النفس من قبل أن تعقل منقسمة أو غير منقسمة (ف، ح، ١١٧، ١٤)- إنّ أمورا عشرة (مقولات) هي أجناس عالية تحوي الموجودات، و عليها تقع الألفاظ المفردة اعتقادا موضوعا مسلّما، و أن تعلم أنّ واحدا منها جوهر و أن التسعة الباقية أعراض (س، م، ٦، ١٧)- المقولات التسع هي ما يدلّ عليه البياض و المقدار و العدد و الأبوة و الكون في المكان، كقولك الإنجاز و الاتهام، و الكون في الزمان،