موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٦٣ - أ
- إنّ الجنسيّة- كما علمت- أمر ما يعرض للطبيعة الجنسيّة، فيكون النظر في هذه المحمولات من جهة نظرا أخصّ من النظر في الوجود، و نظرا في أنّه هل الشيء عرض (س، ج، ١٠٥، ١)
جهات
- حذف الجهات كلها يدلّ به أنه لا اضطراري و لا ممكن، و جعل رفع الأمرين دالّا على أنه كالمتوسط بين الطرفين اللذين قد رفعا، و هو في الحقيقة متوسط بين الممكن و بين الضروريّ (ف، ع، ١٥٨، ١٤)- أما عدد الجهات فثلاثة: ضروري، ممكن، ممتنع (ز، ع، ٦٩، ٤)- الجهات، ما في الأذهان التي هي الظنون و الاعتقادات على الحقيقة (ب، م، ٨٤، ١٦)- أجناس ألفاظ الجهات جهتين: إحداهما الضروري ... و الثانية الممكن (ش، ع، ١١٧، ٨)- صارت ألفاظ الجهات جهتين لأنه إنما قصد بها أن تكون دلالتها مطابقة للموجود (ش، ع، ١١٧، ١٣)- إنّ الجهات ثلاثة: الوجوب. و الامتناع.
و الإمكان الخاص (ر، ل، ١٩، ١٠)
جهات اربع
- القضايا لا تخرج عن أحد هذه الجهات الأربع التي هي الإمكان و الإطلاق و الضرورة و الامتناع (ب، م، ٨٦، ١٦)
جهات اول
- الجهات الأول ثلاث: الضروري و الممكن و المطلق، فإن هذه الثلاث هي التي تدل على فصول الأول (ف، ع، ١٥٧، ١٣)
جهات القضايا
- جهات القضايا: كل قضيّة فإمّا مطلقة عامة الإطلاق و هي التي بيّن فيها حكم من غير بيان ضرورته أو دوامه أو غير ذلك من كونه حينا من الأحيان، أو على سبيل الإمكان. و إمّا أن يكون قد بيّن فيها شيء من ذلك، إمّا ضرورة، و إمّا دوام من غير ضرورة، و إمّا وجود من غير دوام أو ضرورة (س، أ، ٣٠٨، ٣)
جهادية سوفسطائية
- الجهادية السوفسطائية هي التي يلتمس بها الغلبة باستعمال المقدمات التي هي في ظاهر الظن مشهورة، من غير أن تكون في الحقيقة مشهورة، و بالأشياء التي تلبس و تموّه حتى توهم فيما ليس بمشهور أنه مشهور، و فيما هو مشهور أنه ليس بمشهور (ف، ج، ٢٦، ١٣)
جهة
- الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، ١٥٥، ٧)- إن الجهة لفظة بسيطة من شأنها أن تقرن بأحد حدود المقدّمة تنبىء و تخبر عن حال المحمول عند الموضوع هل هو ضروري له أو ممتنع أو ممكن (ز، ع، ٦٩، ١)