موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣٣٣ - أ
من الكمّ و الكيف و الأين و الوضع غير ضروريّة في الإنسان مطلقا و لا مساوية لها (مر، ت، ٢٦٥، ٨)
حسن و قبح
- أكثر الطوائف على إثبات الحسن و القبح العقليين، لكن لا يثبتونه كما يثبته نفاة القدر من المعتزلة و غيرهم. بل القائلون بالتحسين و التقبيح من أهل السّنّة و الجماعة من السلف و الخلف، كمن يقول به من الطوائف الأربعة و غيرهم، يثبتون القدر و الصفات (ت، ر ٢، ١٥٢، ١٨)- الحسن و القبح من أفعال العباد يرجع إلى كون الأفعال نافعة لهم و ضارة لهم. و هذا مما لا ريب فيه أنه يعرف بالعقل (ت، ر ٢، ١٥٤، ١٠)- المراد بقولنا «حسن» أنّه ملائم نافع (ت، ر ٢، ١٦١، ٢)
حسيات
- أن يحترز عن الوهميّات و المشهورات و المشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات و الحسّيات (غ، م، ٥٧، ١٠)- «الحسّيات» الظاهرة و الباطنة تنقسم أيضا إلى خاصة و عامة (ت، ر ١، ١٠٦، ١٦)- بعض «الحسّيات» قد تكون مشتركة بين الناس، كاشتراكهم في رؤية الشمس و القمر و الكواكب (ت، ر ١، ١٠٦، ١٨)- «الحسّيات» كذلك قد يحصل فيها اختصاص و اشتراك (ت، ر ١، ١١٢، ٨)
حشو
- الحشو ... هو أن يدخل في أثناء المقدّمات النافعة في النتيجة مقدّمات غير نافعة (ش، ج، ٦٣٠، ٢٠)
حصر
- قولنا الضحّاك هو كل إنسان فإنّما ذلك الحصر للموضوع (ب، م، ٧٥، ١٩)- الحصر و الإهمال فيها (القضيّة الشرطيّة) ليس هو الحصر و الإهمال في حملياتها، بل قد يجعل الحصر فيها من جهة دوام الحكم و لا دوامه (ب، م، ٧٦، ٥)
حصر جزئي
- الحصر الجزئي فكقولنا قد يكون اذا كان كذا كان كذا (ب، م، ٧٦، ٩)
حصر سالب
- أمّا السلب فكقولنا ليس البتّة إذا كان كذا كان كذا، و هو الحصر السالب الكلّي (ب، م، ٧٦، ١١)- ليس كلّما كان كذا كان كذا و هو الحصر السالب الجزئيّ، و ليس إذا كان كذا كان كذا و هو السلب المهمل، فهذا في المتصل (ب، م، ٧٦، ١١)
حصر كلي
- المحصور حصرا كليّا فهو كقولنا كلّما كان كذا كان كذا (ب، م، ٧٦، ٨)
حصول اولي
- كلّ ذاتين يحصل أحدهما في الآخر حصولا