موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٨١ - أ
تحير
- إن توقف المجيب نسبوه إلى العجز و الخوف و التحيّر و التحرّز (س، س، ٢٦، ٤)
تخليط
- التخليط في الفصل، أن يكون قد وضع النوع مكان الفصل كما لو قيل في حدّ التعبير: إنّه شتم مع استخفاف؛ و إن الاستخفاف نوع من الشتم، لا فصل للشتم؛ فإنّ الاستخفاف قول مؤذ للمخاطب يدلّ على قلّة خطره، و هو نوع من الشتم، لأنّ الشتم قول مؤذ للمخاطب يدلّ على عيب فيه، و قلة الخطر نوع من العيب.
و كثيرا ما يكون فصل النوع كنوع لفصل الجنس (س، ج، ٢٥٧، ١٥)
تخييلات
- يمكن أن تتخيّل أنحاء من التخييلات على حسب الحاجة إليه كل حين، فإذا لم يتحنّك الإنسان في أنحاء تخيّلاتها و كان إنما حصل له منها نحو واحد فقط، و كان ذلك النحو يوهم فيه اشياء ليست موجودة له في الحقيقة، كان ذلك مبدأ للغلط (ف، س، ١٦١، ١٢)
تذكر
- ليس التذكر تعلما، لأن التذكر تحصيل علم أو معرفة، إن كان المعلوم بهما زمانيا، كانا فيما مضى (س، ج، ١٢٤، ١١)
ترتيب
- الأشياء الضرورية في التعليم أصناف، أحدها المبادئ، و هي الأمور التي عنها تقع المعرفة بالشيء المقصود تعليمه. و منها العبارة عن تلك المبادئ و ما يقوم مقامها و المعينة لها، و منها الترتيب (ف، ب، ٨٧، ١)- الترتيب، فإنّ منه منتظما و منه غير منتظم. و كثير من الناس اعتادوا الترتيب غير المنتظم (ف، ب، ٨٧، ٩)- ينبغي أن يكون أوائل الصنائع التي تستعمل فيها المشهورات أقرب الى أن يستعمل فيها الترتيب غير المنتظم (ف، ب، ٨٧، ١٢)- إنّ الترتيب قد يوجد في الأمور طبعا مثل ما في ترتيب الأنواع و الأجناس التي بعضها تحت بعض، و في ترتيب أوضاع الأجسام البسيطة، و قد يكون وضعا كترتيب الصفوف في المكان منسوبة إلى مبدأ بالوضع، كالبلد الفلاني مثلا أو كدار فلان، كذلك المتقدّم بالترتيب قد يكون في أمور طبيعيّة، و قد يكون في أمور وضعيّة (س، م، ٢٦٦، ١٣)- صواب الترتيب في القول الشارح مثلا، أن يوضع الجنس أولا، ثم يقيّد بالفصل (ط، ش، ١٧٥، ١٧)- صواب الترتيب في مقدّمات القياس أن تكون الحدود في الوضع و الحمل على ما ينبغي (ط، ش، ١٧٥، ٢٠)- صواب الترتيب في القياس أن تكون أوضاع المقدّمات فيه، على ما ينبغي و صواب الهيأة أن يكون من ضرب منتج (ط، ش، ١٧٦، ١)- الترتيب أخص من التأليف، لا بأن يوجد تأليف من أشياء لها وضع ما: عقلا، أو حسّا، من غير ترتيب- فإنّ ذلك لا يمكن، بل ربما لا يعتبر فيه الترتيب- بل بأنّ الترتيب المعيّن يستلزم التأليف المعيّن، و التأليف المعيّن لا يستلزم الترتيب المعيّن، بل يستلزم ترتيبا ما، مما يمكن وقوعه في تلك الأجزاء (ط، ش، ١٧٩، ٣)