موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٨ - أ
مثال الأوّل: قيل «عمر» بتسكين الراء، فلا ندري أنّ «عمر» فاعل أو مفعول به؛ مثال الثاني أن نقول بدل قوله: «إنّ علينا جمعه و قرآنه»، «إنّ علينا جمعه و قراءته»؛ و مثال الثالث أن ننقط على قوله: «ما أطرف زيدا» بنقطة من تحت فيصير: «ما أظرف زيدا»، و كذلك جميع ما يختلف بالتشديد، و التليين، و المد، و القصر، و تتشابه حروفه في الأصل و تختلف بالنقط (س، س، ١٧، ١٥)- أمّا الإعجام فذلك بسبب التغليط باختلاف أحوال اللفظ من حيث التذكير و التأنيث، و توسط- إن كان- في بعض اللغات، و التشديد و التخفيف، و المد و القصر، و أحوال من عوارض اللفظ، و من اشتراك أجزائه و تصاريفه بين ما هو موضوع له بالحقيقة، و بين ما هو مخالف له، على ما علمت (س، س، ٧٠، ٤)- الإعجام ... مثل أن يتغيّر إعراب اللفظ فيتغيّر مفهومه أو يغيّر من المدّ إلى القصر، أو من التشديد إلى التخفيف، أو من الوصل الى الوقف، أو يهمل إعرابه، أو يبدل لفظه و إعجامه (ش، س، ٦٧٤، ٧)
أعدام
- أمّا الأعدام التي يعنى بها الأضداد، فإنّ الأضداد قد تسمّى أعداما، كما ستعرفه. فهي تشارك المقولة (س، م، ٧٧، ٩)- الأعدام لا حصّة لها من الوجود و الحقيقة.
و إنّما وجودها في موضوعها وجود بالعرض كما يتبيّن. فإن دخلت في مقولة دخلت بالعرض (س، م، ٧٧، ١٢)
أعدام حقيقية
- أمّا الأعدام الحقيقيّة، فإنّها ليست ذوات، بل أعدام ذوات (س، م، ٧٧، ١٠)
أعراض
- الأعراض التي ليست موجودة بالذات على الجهة التي عليها حدّدت و ميّزت الأشياء التي بالذات ليس عليها علم برهاني (أ، ب، ٣٣١، ١١)- جميع الأشياء التي تدلّ على الجوهر، ممّا تحمل على ما عليه تحمل- إما أن تدلّ على أنه هو ذاك، و إما أن تدلّ على أنه هو الشيء، و إما أن جميع الأشياء التي ليست تدلّ على الجوهر، لكنها إنما تقال على شيء آخر موضوع الذي ليس هو، لا ذاك الشيء الذي هو ذاك، و لا أيضا ذلك الذي هو الشيء، فهي أعراض (أ، ب، ٣٧٥، ١٢)- إن الأجناس تضاف من حيث الماهيّة إلى الحدود التي تندرج تحتها، أما الأعراض فلا تضاف إلّا من حيث الكيفيّة أو أحوال كل فرد:
فإذا سئل: «من» الحبشي؟ قيل: إنه أسود، و إذا سئل: «ما حال» سقراط؟ أجيب بأنه: جالس أو يتريض (في، أ، ١٠٥٨، ١١)- إذا كانت الأعراض وجودها و قوامها أنها في موضوعات، و كانت أسماؤها المشتقة تدلّ عليها من حيث قوامها في موضوع، و كان هذا معنى العرض فيها، فبيّن أن أسماؤها المشتقة أدلّ عليها من حيث هي أعراض من أسمائها التي هي غير مشتقة (ف، ع، ١٤٥، ٨)- الأعراض المقابلة الذاتية منها ما هو خاصّ لجنس ما، و منها ما هو عامّ له و لغيره (ف، ب، ٣١، ٢٢)- إذا نظر فيه (الانسان) على طريق الجدل لزم فيه