موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٧ - أ
موجود (ش، م، ٧٠، ٤)- يوجد في الذهن اعتقاد شيء ما و اعتقاد ضده، أو اعتقاد شيء ما و اعتقاد سلبه (ش، ع، ١٢٧، ١٤)- ... ما كان مضادّته في الاعتقاد من قبل الموادّ فهو أحرى الّا يكون هو المضادّ بإطلاق في الاعتقاد (ش، ع، ١٢٨، ١٥)- الاعتقاد الذي يقابل الوجود بالحقيقة هو الاعتقاد الذي يكون في الشيء الذي منه يكون الكون و هو السلب (ش، ع، ١٢٩، ٦)- الاعتقاد الذي يكون في الأشياء التي فيها الاستحالة و هو التغيير الذي يكون من الأضداد ... هو أقلّ ضدّية في الاعتقاد (ش، ع، ١٢٩، ٨)- العقد الذي يكون بالسلب يقتضي رفع الاعتقاد و الموجب بذاته (ش، ع، ١٢٩، ١١)- اعتقاد ضد المحمول في الشيء الذي اعتقد فيه وجود المحمول ... ليست تقتضي ماهيته رفع الايجاب (ش، ع، ١٢٩، ١٣)- اعتقاد النقيض هو الاعتقاد المضادّ للايجاب بإطلاق (ش، ع، ١٢٩، ٢٥)- اعتقاد السلب هو أعمّ مضادة للايجاب من اعتقاد الضد (ش، ع، ١٣٠، ٣)- ... الاعتقاد العام الذي هو في كل موضوع و بذاته مضاد هو أشد مضادة من الاعتقاد الذي هو في موضع دون موضع (ش، ع، ١٣٠، ٦)- لا اعتقاد حق (ضد) لاعتقاد حق (ش، ع، ١٣١، ٢١)
اعتقادات
- الاعتقادات التي هي مواد الأقيسة قد تكون اعتقادا مقاربا لليقين ... فيسمّى القياس المؤلّف منه (جدليّا) إذ يصلح لمناظرات الخصوم (غ، ع، ١٨٤، ١٦)- (الاعتقادات) قد يكون اعتقادا بحيث لا يقع به تصديق جزم، و لكن غالب ظن، و قناعة نفس، مع خطور نقيضه بالبال، أو قبول النفس لنقيضه إن أخطر بالبال، و إن وقعت الغفلة عنه في أكثر الأحوال. و يسمّى القياس المؤلّف منه (خطابيّا) إذ يصلح للإيراد في التعليمات و المخاطبات (غ، ع، ١٨٤، ١٧)- (الاعتقادات) قد يكون تارة مشبها باليقين، أو بالمشهور المقارب لليقين في الظاهر، و ليس بالحقيقة كذلك، و هو الجهل المحض، و يسمّى القياس المؤلّف منه (مغالطيّا) و (سوفسطائيّا)؛ إذ لا يقصد بذلك إلّا المغالطة و السفسطة، و هو إبطال الحقائق (غ، ع، ١٨٥، ٣)- (ما) يسمّى قياسا شعريّا (ليس من الاعتقادات)، فليس يدخل في غرضنا؛ فإنه لا يذكر لإفادة علم، أو ظن، بل المخاطب قد يعلم حقيقته، و إنّما يذكر. لترغيب أو تنفير أو تسخية أو تبخيل أو ترهيب أو تشجيع و له تأثير في النفس بترديدها على هذه الأحوال (غ، ع، ١٨٥، ٨)- الاعتقادات المتضادة ... هي في المتقابلات بالايجاب و السلب (ش، ع، ١٣١، ٢٣)
إعجام
- أمّا الموضع الذي من الإعجام فمن الناس من قصره على المكتوب، و نحن نجعله أعمّ من ذلك؛ و هو أن نغيّر المعنى بترك الإعراب، أو أن نغيّره لفظا، و بالنبرات، و التنقيلات، و التخفيفات، و المدات، و التشديدات، بحسب العادات في اللغات، و بالعجم كتابة.