موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٨ - أ
التي هي في الوضع الأوّل دالّة على تلك المعاني بأعيانها (ف، ح، ١٤٨، ١٩)
علم متعارف
- العلم المتعارف هو المقدّمة المذكورة في الفطرة الواجب قبولها بمنزلة القول بأن على كل شيء يصدق إمّا الإيجاب و إمّا السلب (ز، ب، ٢٢٢، ١٣)- العلم المتعارف هو مقدّمة غير ذات وسط، و العقل مطّلع على أن محمولها موجود لموضوعها بغير وسط، بمنزلة قولنا على كل شيء يصدق إمّا الإيجاب أو السلب، بمنزلة قولنا إذا نقص من المتساوية متساوية بقيت الباقية متساوية (ز، ب، ٢٤١، ١٣)- المقدّمة التي هي مبدأ برهان و لا وسط لها البتّة و لا تكتسب من جهة غير العقل فإنها تسمّى «العلم المتعارف» و «المقدّمة الواجب قبولها».
و أمّا كل شيء بعد هذا مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا- سواء كان حدّا أو مقدّمة- ففي الظاهر أنهم يسمّونها وضعا (س، ب، ٥٨، ١٥)- المقدّمة التي لا وسط لها يسمّى العلم المتعارف و الواجب قبوله. و ما بعد ذلك مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا فإمّا أن يكون حدّا و يسمّى وضعا، و إمّا أن يكون قضيّة مما يكون عند المتعلّم فيه ظنّ بتصديقه يسمّى أصلا موضوعا، و إمّا يظنّ المتعلم خلافه و يكون عنده ظنّ مقابل له سمّيت مصادرة (مر، ت، ٢٠١، ٧)
علم متواتر
- الخبر المتواتر ينقله عدد كثير، فيكثر السامعون له. و يشتركون في سماعه مع العدد الكثير، لا سيّما إذا كان العدد الكثير مئات و ألوفا.
فبطائفة من هؤلاء يحصل العلم المتواتر (ت، ر ٢، ١٢٤، ١٠)
علم مدني
- العلم المدني يشتمل على النظر في السعادة التي هي بالحقيقة سعادة، و فيما هو سعادة بالظن لا بالحقيقة، و في الأشياء التي إذا استعملت في المدن عدلت بأهلها عن السعادة (ف، د، ٥٩، ٥)
علم مكتسب
- العلم المكتسب بالفكرة و الحاصل بغير اكتساب فكريّ قسمين: أحدهما التصديق و الآخر التصوّر، و كان المكتسب بالفكرة من التصديق حاصلا لنا بقياس ما، و المكتسب بالفكرة من التصوّر حاصلا لنا بحدّ ما (س، ب، ٣، ١٠)- يقال: علم مكتسب للتصوّر الواقع بالحدود و للمصادرات و الأوضاع التي تفتتح بها العلوم (س، ب، ٣٠، ١٧)
علم المناظر
- ما كان من علوم التعاليم أقرب إلى العلم الطبيعي ... علم المناظر و علم الموسيقى و علم الحيل (ف، ج، ٣٣، ٢١)
علم المنطق
- نسبة علم النحو إلى اللسان و الألفاظ كنسبة علم المنطق إلى العقل و المعقولات (ف، د، ٥٥، ٧)- غاية علم المنطق ... و هو أن يعرف الإنسان