موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٧ - أ
الخارج منها- الفاعل و الغاية- و الذي هو في الشيء نفسه، كان عن كلّ ما يسأل عنه بحرف «هل هو موجود» أو «هل هو موجود كذا» إنّما يطلب فيه كلّ شيء كان به وجود ذلك الشيء من فاعل أو مادّة أو صورة أو غاية (ف، ح، ٢١٧، ٨)- العلم «الطبيعي»- و هو «العلم بالأجسام الموجودة في الخارج، و مبدأ حركاتها، و تحوّلاتها من حال إلى حال، و ما فيها من الطبائع»- أشرف من «مجرّد تصوّر شكلا مدوّرا، أو مثلثا، أو مربّعا- و لو تصوّر كل ما في أقليدس- أو، لا يتصوّر إلّا أعدادا مجرّدة، ليس فيه علم بموجود في الخارج، و ليس ذلك كمالا للنفس (ت، ر ١، ١٤٢، ١٨)
علم الطبيعيات
- علم الطبيعيات يشتمل على علوم بأصناف المحسوسات الوجوديّة (ب، م، ٢٢٦، ٦)
علم العدد
- علم العدد للوحدة، و أما علم الهندسة فللنقط (أ، ب، ٣٣٩، ٥)- يظنّ علم العدد من بين التعاليم أنه يشتمل إمّا على المفارقة، و إمّا على أشدّها مفارقة للمادّة (ف، ب، ٧٠، ٤)- العلم الذي موضوعه أبسط أشرف من العلم الذي موضوعه أقل في باب البساطة، بمنزلة علمي العدد و الهندسة (ز، ب، ٢٦٤، ٧)
علم عملي
- العلم العملي فينظر في الموضوع لأجل عمل يعمله و تأثير يؤثره فيه و في أعراضه و خواصه التي له بحسب ذلك العلم المقصود (ب، م، ٢٢١، ١٢)
علم كلي
- (إذا) دخل كلّ علم في كل علم، و صار النظر ليس في موضوع مخصوص، بل في الوجود المطلق، فكان العلم الجزئيّ علما كليا و لم تكن العلوم متباينة (س، ب، ٨٠، ١٢)- إنّ العلم بالكليّ علم بالقوّة بالجزئي و مبدأ للبرهان على الجزئيّ. أمّا العلم بالجزئيّ فليس فيه البتّة علم بالكليّ (س، ب، ١٧٧، ١١)- ... العلم بالأمر الكليّ أفضل من العلم بالجزئيّ (ش، ب، ٤٣٥، ٦)- الذي يعلم الجزئيّ ... ليس عنده من قبله علم الكلّي لا بالقوة القريبة و لا البعيدة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)- الذي يعلم الكليّ فعنده علم الجزئيّ من قبل الكليّ بالقوة القريبة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)- العلم بالكلّي- و هو القدر المشترك بين الجزئيات- لا يفيد العلم بشيء من الجزئيات البتّة (ت، ر ٢، ٢٠٢، ٩)
علم اللسان
- تحدث صناعة علم اللسان قليلا قليلا بأن يتشوّق إنسان إلى أن يحفظ ألفاظهم المفردة الدالّة بعد أن يحفظ الأشعار و الخطب و الأقاويل المركّبة، فيتحرّى أن يفردها بعد التركيب، أو أراد التقاطها بالسماع من جماعتهم و من المشهورين باستعمال الأفصح من ألفاظهم (ف، ح، ١٤٥، ١)- صناعة علم اللسان إنّما تشتمل على الألفاظ