موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٦٥ - أ
المركّبة من المفردات، و بحسب ذلك وقعت البداية في بياننا بمفردات المعاني و الألفاظ و التخلص منها إلى تركيب القضايا بأصنافها حتى أتينا على جميع ذلك بالبيان الشافي (سي، ب، ١٣٩، ٢)- العلم بما هو و بلم هو قد يكونان لشيء واحد بعينه (ش، ب، ٤٥٧، ١٩)
علم بمركب
- العلم بالمركّب لا يحصل إلا بعد العلم بما منه التركيب، و كان تركيب الحجة من القضايا المركّبة من المفردات، و بحسب ذلك وقعت البداية في بياننا بمفردات المعاني و الألفاظ و التخلص منها إلى تركيب القضايا بأصنافها حتى أتينا على جميع ذلك بالبيان الشافي (سي، ب، ١٣٩، ٢)
علم تصديقي
- العلم التصديقيّ هو أن يعتقد في الشيء أنّه كذا (س، ب، ١٨٩، ٤)- العلم التصديقي، هو العلم بنسبة ذوات الحقائق بعضها إلى بعض، بالإيجاب أو بالسلب (غ، ع، ١٨٢، ٩)
علم تصوّري
- العلم التصوّري مادة الحدّ (غ، ع، ١٨٢، ٨)
علم التعاليم
- يشترك علم التعاليم و العلم الطبيعي في شيء واحد، فيعطى أحدهما فيه سببا، و يعطى الآخر سببا آخر (ف، ب، ٦٨، ٢٢)- علم التعاليم فإنّه إنّما ينظر من هذه في أصناف ما هو كمّ، و فيما كانت ماهيّات تلك الأنواع من الكمّ توجب أن يوجد فيها من سائر المقولات، بعد أن يجرّدها في ذهنه و يخلّصها عن سائر الأشياء التي تلحقها و تعرض لها (ف، ح، ٦٧، ١٩)
علم جزئي
- العلم الجزئيّ إنّما هو جزئيّ لأنّه يعرض موضوعا من الموضوعات و يبحث عمّا يعرض له من جهة ما هو هو ذلك الموضوع. فإن لم يفعل كذلك لم يكن العلم الجزئيّ جزئيّا (س، ب، ٨٠، ٩)- الحس يفيد العلم الجزئيّ فإذا جرّده الذهن من الأعراض و القرائن حكمت به الطبيعة التي في ذلك الجزئيّ و هي واحدة في الكلّي و الجزئيّ فيصير الحكم كليّا (ب، م، ٢١٤، ١٧)- ... العلم بالأمر الكلّي أفضل من العلم بالجزئيّ (ش، ب، ٤٣٥، ٦)- الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)- الذي يعلم الجزئيّ ... ليس عنده من قبله علم الكلّي إلّا بالقوة القريبة و لا البعيدة (ش، ب، ٤٣٦، ٧)
علم حادث
- إنّ العلم الحادث قسمان: ضروريّ و نظريّ.
فالضروريّ ما يدرك بديهة بلا تأمل كالعلم بأن الواحد نصف الاثنين و النار محرقة، و النظريّ ما يحصل بالنظر و الاستدلال كالعلم بأن الواحد عشر عشر المائة و بأنّ العالم حادث (ض، س، ٢٤، ٣)