موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٧٢ - ن
- الجنس بالجملة هو أعمّ كليين يليق أن يجاب بهما في جواب ما هو هذا الشخص، و النوع أخصّهما (ف، د، ٧٧، ١٨)- كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد، و كذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد (ف، د، ٧٧، ٢٠)- النوع الأخير إنما يحمل أبدا على أشخاص مختلفة بالعدد من طريق ما هو. و ليس يمتنع أن تكون أشخاص كثيرة، كل شخص منها تحت نوع أخير غير الذي تحته الآخر، و كل نوع أخير منها تحت جنس غير الجنس الذي تحته الآخر، و كل جنس منها تحت جنس آخر أعمّ منه غير الذي تحته الآخر، إلى أن ينتهي كل جنس منها على هذا الترتيب إلى جنس عال غير العالي الذي يرتقي إليه الآخر (ف، د، ٧٨، ٥)- الجنس يعرّف من النوع جوهره الذي يشارك فيه غيره أو يعرّف جوهره بما يشارك فيه غيره (ف، د، ٧٩، ١٠)- إذا كان الجنس المقرون ب «أي» قريبا من النوع الذي قصدنا معرفته فالذي يليق أن يجاب به حينئذ فصل لذلك النوع يميّزه في جوهره عن قسيمه (ف، د، ٨٠، ٤)- نجعل الجواب عن السؤال بأي جنس ذلك النوع مقيّدا بفصله؛ فعند ذلك نرى أنّا قد عرّفنا ذات ذلك النوع على الكفاية و التمام (ف، د، ٨٠، ١٠)- الجزء الأول من حد كل نوع هو جنسه و الجزء الثاني منه هو فصله، و هو المتمّم لحدّه، و هو المقوّم له، إذ كان يعرّفه بما يخصّه في جوهره (ف، د، ٨٠، ١٣)- الفصل ينسب إلى النوع، فيقال إنه فصل للنوع فإنه المقوّم لحدّه، و ينسب أيضا إلى جنس ذلك النوع، فيقال إنه فصل لذلك الجنس لأنه يقيّد به و يردف (ف، د، ٨٠، ١٤)- كل فصل قوّم نوعا ما فإنه يقسم جنس ذلك النوع، و كل ما قسّم جنسا ما فإنه يقوّم نوعا تحت ذلك الجنس (ف، د، ٨١، ١١)- إنّ الجنس العالي لا يمكن أن يكون له فصل يقوّمه بل فصول تقسّمه، و إنّ النوع الأخير لا يمكن أن يكون له فصول تقسّمه بل فصول تقوّمه (ف، د، ٨١، ١٣)- إذا كان الجنس المقرون بحرف أي جنسا بعيدا عن النوع المطلوب معرفته، فإن الذي يليق أن يجاب به ينبغي أن يكون فصلا مقوّما لأقرب نوع إلى ذلك الجنس، فيردف به فيحصل منه حدّ جنس متوسط دون الجنس الأول الذي كنّا قرنّا به حرف أي. و يقرن حرف أي أيضا بهذا الثاني فيكون الجواب عنه بفصل مقوّم لأقرب نوع إلى هذا الثاني فيحصل منه حد أيضا. فإن كان ذلك الحد مساويا للنوع المطلوب معرفته فقد انتهينا إلى ما كنّا قصدنا له (ف، د، ٨١، ١٥)- إن كان ذلك الحدّ أعمّ من النوع المطلوب كان ذلك أيضا جنسا متوسّطا أقرب إلى النوع المطلوب، فنقرن به أيضا حرف أي فيجاب عنه بفصل يردف هذا الجنس الثالث. و لا نزال نجري على هذا الترتيب إلى أن يكون المجتمع من الفصل الذي يجاب به الآن و من جميع ما تقدّم مساويا للنوع المقصود معرفته و مطابقا له (ف، د، ٨١، ٢٠)- العرض منه ما شأنه الّا يوجد إلّا في نوع واحد لكن لبعضه، مثل الفطوسة في الأنف فإنها لا توجد إلّا فيه لكن ليس في كل أنف، و كذلك