موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٧١ - ن
تدلّ بانفرادها على معنى يتصوّر، بل إنّما تدل على نسب لا تعقل أو تعقل الأمور التي هي نسب بينها (س، ع، ٢٩، ٣)
نوع
- النوع- من الجواهر الثانية- أولى بأن يوصف جوهرا من الجنس، لأنّه أقرب من الجوهر الأول (أ، م، ٨، ١٢)- النوع أولى و أحقّ بأن يوصف جوهرا من الجنس (أ، م، ٩، ٥)- النوع يقبل قول جنسه، إذ كان كلّ ما قيل على المحمول فإنّه يقال أيضا على الموضوع (أ، م، ١١، ١٢)- كل ما يوجد للنوع قد يوجد أيضا للجنس. مثال ذلك أنه إن كان علم يوجد خسيسا و فاضلا فقد يوجد حال كذلك، لأن الحال جنس للعلم (أ، ج، ٥١١، ١٥)- ليس يلزم ضرورة أن يكون كلّ ما يوجد للجنس يوجد أيضا للنوع: فإن الحيوان يوجد طائرا و ذا أربع، و ليس الإنسان كذلك (أ، ج، ٥١٢، ٣)- الجنس يقال مثل النوع في الضعف و في الأجناس التي فوقه، لأنّا نقول إنه ضعف لكذا، و كثير الأضعاف لكذا (أ، ج، ٥٦٩، ٦)- أما النوع فقد يقال على صورة كل واحد، بمنزلة ما قيل: «أما أوّلا فصورته مستحقة للملك». و قد يقال نوع أيضا للمرتّب تحت الجنس الذي وصفنا، كما قد اعتدنا أن نقول إن الإنسان نوع للحيّ، إذ الحيّ جنس؛ و نقول إن الأبيض نوع للون، و المثلث نوع للشكل (في، أ، ١٠٢٧، ٩)- النوع هو المرتّب تحت الجنس، و الذي جنسه يحمل عليه من طريق ما هو (في، أ، ١٠٢٨، ٣)- النوع هو المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو (في، أ، ١٠٢٨، ٥)- النوع جامع الكثير إلى طبيعة واحدة، و الجنس في ذلك أكثر جمعا منه (في، أ، ١٠٣٣، ٧)- أما النوع فليس يحمل لا على الجنس القريب منه و لا على الأجناس التي فوق ذلك الجنس لأنها لا تنعكس (في، أ، ١٠٣٣، ١٥)- النوع يحمل على الشخص (في، أ، ١٠٣٤، ٩)- النوع، الذي هو نوع فقط، يحمل على جميع الأشخاص (في، أ، ١٠٣٤، ١٤)- أعمّ المحمولين البسيطين اللذين يتشابه به شيئان في جوهريهما يسمّى الجنس، و أخصّهما هو النوع (ف، د، ٦٠، ١٥)- المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة:
جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٦١، ٤)- النوع الواحد قد يكون له رسوم كثيرة. و لا يمكن أن يكون له حدود كثيرة، بل لكل نوع حدّ واحد فقط و كذلك قد تكون له خواص كثيرة (ف، د، ٦٢، ١٣)- المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٧٦، ١٣)- إن الأعمّ من كل اثنين منهما جنس و الأخصّ نوع، و أعمّها الذي لا أعمّ منه هو الجنس العالي و أخصّها الذي لا أخصّ منه هو النوع الأخير (ف، د، ٧٧، ٢)- الجنس العالي جنس ليس بنوع و هو جنس للأجناس التي تحته، و النوع الأخير ليس بجنس و هو نوع للأنواع التي فوقه (ف، د، ٧٧، ١٦)