موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٢٣ - أ
معاندات
- تؤخذ المعاندات بالعكس فتعدّ في اللوازم، إذا كان ارتفاع الثاني منهما لازما عن وجود الأول، فكذلك إذا كان الثاني موجودا لزم أيضا ارتفاع الأول (ف، م، ١٢٨، ٧)- من المواضع الخارجة ما ليس على سبيل اللزوم، بل على سبيل العناد و المقابلة، سواء أخذ مما من شأنه أن يتعاقب على موضوع واحد كالصحّة و المرض، أو أخذ من المتباعدات، و إن انتسب آخر الأمر إلى مبدأ؛ كقولهم: إنّه إمّا أن تكون الشمس طالعة، أو يكون الليل موجودا. فإنّ الإتيان بهذه المعاندات قد ينفع أيضا بطريق الاستثناء في الإثبات و الإبطال، كما علمت؛ و هذه يشترك فيها الجدل و البرهان (س، ج، ١٢٦، ٢)
معاندة
- المقدّمة و المعاندة هي واحدة بأعيانها، إذ كانت المعاندة التي يأتي بها قد تكون مقدمة:
إمّا برهانيّة و إمّا جدليّة (أ، ب، ٣٤٧، ٨)- الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، ١٥، ٦)- أمّا المعاندة فهي مخاطبة يحاول المخاطب بها إظهار نقص من يدّعي الكمال، على أي وجه كان، و أن يعجزه بقياسات من مقدّمات حقّة أو باطلة؛ فيكون الغرض فيها من المخاطب إظهار عجز لا إعطاء فائدة يعتقدها المخاطب (س، ج، ١٦، ٣)- المعاندة ... هو الإتيان بمقدّمة تضاد المقدّمة التي يقصد إبطالها بالعناد (ش، ق، ٣٥٦، ٩)
معاندة بالشبيه
- المعاندة بالشبيه فينبغي أن يجتنب في الجدل و في السوفسطائية (ف، ج، ١٠٧، ٧)
معاني
- كانت المعاني بعضها كليّا و بعضها جزئيّا، و أعني بقولي «كليّا» ما من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد، و أعني بقولي «جزئيّا» ما ليس ذلك من شأنه: و مثال ذلك أن قولنا «إنسان» من المعاني الكلية، و قولي «زيد» من الجزئيات (أ، ع، ٦٦، ٢)- المعاني الموجودة الآن أو التي قد كانت فيما مضى فواجب ضرورة أن يكون الإيجاب أو السلب فيها إمّا صادقا و إمّا كاذبا (أ، ع، ٧٠، ٩)- ما كان من المعاني التي تحمل و من المعاني التي عليها يقع الحمل إنّما يقال على شيء واحد بعينه أو بعضا على بعض بطريق العرض، فإنّ هذه ليس تصير شيئا واحدا. و مثال ذلك قولنا في إنسان من الناس إنّه أبيض و طبيب.
فليس قولنا إنّه أبيض و إنّه طبيب معنى واحدا، و ذلك أنّهما جميعا عرضان لحقا شيئا واحدا (أ، ع، ٨٤، ٧)- المعاني المنتزعة هي متأخّرة بالزمان عنها من حيث يوصف بها المشار إليه و من حيث ينطوي فيها بالقوّة المشار إليه (ف، ح، ٧٧، ١٣)- الألفاظ الدالّة عليها (المعاني)، فإنّه ينبغي أن تكون هناك ألفاظ مشكّلة بأشكال تدلّ عليها من حيث هي منتزعة مفردة عن المشار إليه، و ألفاظ