موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٢٥ - أ
- المعاني التي يدلّ عليها بالألفاظ إذا نسب بعضها إلى بعض وجد إمّا مساويا لها و إمّا أعمّ منها و إمّا أخصّ منها (غ، ح، ١٧، ٢)- المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة محسوسة و متخيّلة و معقولة (غ، ح، ١٩، ٣)- تحصّل الألفاظ المشهورة و تضعها في جانب من ذهنك، و هاهنا ثلاثة الكون و الحركة و السكون. و تنظر في المعاني المعقولة التي تدلّ هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ (غ، ح، ١٢٧، ٩)- من طلب المعاني من الألفاظ ضاع و هلك و كان كمن استدبر المغرب و هو يطلبه، و من قرّر المعاني أولا في عقله ثم أتبع المعاني الألفاظ فقد اهتدى (غ، ص، ٢١، ١٧)- لنقرّر المعاني فنقول الشيء له في الوجود أربع مراتب: (الأولى) حقيقته في نفسه، (الثانية) ثبوت مثال حقيقته في الذهن و هو الذي يعبّر عنه بالعلم (الثالثة) تأليف صوت بحروف تدلّ عليه، و هو العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس (الرابعة) تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ و هو الكتابة فالكتابة تبع للفظ إذ تدلّ عليه و اللفظ تبع للعلم إذ يدلّ عليه و العلم تبع للمعلوم إذ يطابقه و يوافقه. و هذه الأربعة متطابقة متوازية، إلّا أن الأوّلين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار و الأمم، و الآخرين و هو اللفظ و الكتابة يختلفان بالأعصار و الأمم لأنهما موضوعان بالاختيار، و لكن الأوضاع و إن اختلفت صورها فهي متّفقة في أنها قصد بها مطابقة الحقيقة (غ، ص، ٢١، ١٨)- يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة و أقسامها، ثم في الألفاظ المفردة و وجوه دلالتها، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا و المعنى مفردا ألّفنا معنيين و جعلناهما مقدّمة، و ننظر في حكم المقدّمة و شروطها، ثم نجمع مقدّمتين و نصوغ منهما برهانا، و ننظر في كيفية الصياغة الصحيحة، و كل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال (غ، ص، ٢٩، ١٦)- المعاني باعتبار أسبابها المدركة لها ثلاثة:
محسوسة و متخيّلة و معقولة (غ، ص، ٣٣، ١٥)- المعاني هي التي أفادت معرفة بالمجهول، و الألفاظ بالعرض من حيث دلّت على المعاني (ب، م، ٤٣، ٩)- الأوصاف الذاتيّة للشيء قد سبق القول بأنّها هي الأصول في الموجودات و المعاني الأول في المفهومات و لا تكتسب بالبرهان (ب، م، ٢٣١، ٢٣)- المعاني ... هي موادّ القول الشارح و الحجة المطلقين، من حيث هي مستعدّة للتأليف المؤدّي إلى تحصيل أمر في الذهن. و هذه المعاني هي المعقولات الثانية (سي، ب، ٢٩، ٦)- المعاني و الألفاظ التي هي موادّ الأقوال الشارحة و الحجج مؤلّفة، و لا يحصل العلم بالمؤلّف إلا بعد الإحاطة بمفرداته لا من كل وجه، و بل من حيث هي مستعدّة للتأليف (سي، ب، ٣٠، ٤)- المعاني المدلول عليها بالألفاظ: منها مفردة يدلّ عليها بألفاظ مفردة ... و منها مركّبة يدلّ عليها بألفاظ مركّبة (ش، م، ٨، ٢)- المعاني التي في النفس ... هي واحدة بعينها للجميع (ش، ع، ٨١، ١٢)