موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٢٧ - أ
التركيب الخبريّ إنّما هو للتصديق، و أمّا الحدود فإنّما هي للمعاني المفردة و ما في حكم المفردة (س، ب، ٢٣، ١٤)
معاني مفردة
- المعاني الكلّية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٧٦، ١٢)- أمّا المعاني المفردة فمنها ما هي أعراض موضوع الصناعة، و منها ما هي داخلة في جملة موضوع الصناعة. فما كان منها من أعراض موضوع الصناعة و آثاره و لواحقه و لوازمه فهي التي تطلب في الصناعة ليصحّح في تلك الصناعة وجودها، و ليس وجودها إلّا للموضوع، فيكون النظر في أنّها موجودة لموضوع الصناعة لتلك الصناعة، و ذلك هو النظر في أنّها موجودة. و أمّا ما كان من المفردات داخلا في جملة الموضوع فلا بد من أن يفهم، و لا بدّ أيضا من أن يعترف بوجودها، و أنّها حقة معا. فإنّها إن لم تفهم ماهيتها لم يمكن أن يتعرّف شيء من أمرها، و إن لم يوضع وجودها فكيف يطلب وجود شيء لها (س، ب، ٢٣، ١٩)- المعاني المفردة ليس يدخلها الصدق و الكذب ... فعند التركيب يحدث ...
الايجاب و السلب و ... الصدق و الكذب (ش، م، ١١، ٢٢)- المعاني المفردة ... لا تصدق و لا تكذب (ش، ع، ٨٢، ٦)
معاني نوعية
- المعاني ... و هي قد تكون غير محصّلة فتحصل باشياء تقترن إليها، و هي المعاني الجنسيّة التي تتحصل بالفصول، و قد تكون متحصلة تتكثر بالعدد فقط، أي لا يكون إختلاف ما بين جزئيّاتها إلّا بالعوارض الخارجة عن ماهياتها، و هي المعاني النوعيّة (ط، ش، ٢٠٥، ٢)
معاينة
- المعاينة تدلّ بوجه ما على الحضور (س، م، ١٣، ١٧)
معدود
- المعدود ليس هو نوع الكميّة بل شيئا هو مأخوذا على أنّه عرض له نوع الكميّة (س، ج، ١٧٠، ١٢)
معدول
- المعدول هو الذي حرف السلب جزء من محموله كيف كان (س، ع، ٨٢، ٤)- نستعمل المعدول عند عدم ما ليس من شأن جنس من أجناس الموضوع قبوله، و ذلك أنّا نقول الجوهر غير موجود في موضوع أو الجوهر هو لا عرض (سي، ب، ١٠٦، ١)- المعدول هو المفرد (ط، ش، ٢٨٧، ٩)
معدولة
- لنخصّص هذا الجنس من (القضية) الموجبة باسم آخر، و هو (المعدولة) أو (غير المحصّلة) و كأنّها عدل بها عن قانونها، فأبرزت في صيغة سلب، و هي إيجاب (غ، ع، ١١٤، ٢١)- القضية التي ربطت ما بعدها بالموضوع و صيّرت حرف السلب جزءا من المحمول