موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٢٢ - أ
الجواب بأنّه من أو إلى أو في أو على جوابا مستقلا بمفهومه في دلالته، و هذه و أمثالها تسمّى أدوات و حروفا لا يتلفّظ بها في المحاورة إلّا مع غيرها (ب، م، ١٠، ١٥)
إذا
- يشبه أن تكون لفظة «إن» شديدة القوّة في الدلالة على اللزوم، و «متى» ضعيفة في ذلك، و «إذا» كالمتوسطة (س، ق، ٢٣٥، ٩)- لفظة «إذا كان كذا، كان كذا» لا تدل على اللزوم البتّة (س، ق، ٢٣٥، ١٠)
أذهان
- إن للشيء وجودا في الأعيان. ثم في الأذهان.
ثم في الألفاظ. ثم في الكتابة (غ، ع، ٧٥، ١٣)- الوجود في الأعيان و الأذهان لا يختلف بالبلاد و الأمم، بخلاف الألفاظ و الكتابة فإنّهما دالتان بالوضع و الاصطلاح (غ، ع، ٧٦، ٧)- وجود الشيء: إمّا في الأعيان، فيستدعي حضور جميع الذاتيّات المقوّمة. و إمّا في الأذهان، و هو مثال الوجود في الأعيان، مطابق له، و هو معنى العلم؛ إذ لا معنى للعلم بالشيء، إلّا بثبوت صورة الشيء و حقيقته، و مثاله في النفس (غ، ع، ١٠١، ٢٠)- إنّ ما سمّوه «الماهية» أمر يعود إلى ما يقدّر في الأذهان، لا إلى ما يتحقّق في الأعيان (ت، ر ١، ٣٧، ١٧)- غلط هؤلاء أنّه اشتبه عليهم ما في الأذهان بما في الأعيان (ت، ر ١، ٥١، ٩)- المقدّر في الأذهان قد يكون أوسع من الموجود في الأعيان (ت، ر ١، ٨٤، ١٧)- إذا كان «البرهان» لا يفيد إلّا العلم بالكليّات، و الكليّات إنّما تتحقّق في الأذهان لا في الأعيان، و ليس في الخارج إلّا موجود معيّن، لم يعلم ب «البرهان» شيء من المعيّنات (ت، ر ١، ١٣٥، ٦)- «المطلق» لا يكون مطلقا إلّا في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر ١، ١٦٠، ١٩)- ما يدّعونه من «المجرّدات» و «المفارقات» غير «النفس الناطقة» ك «العقول» و «النفوس» إنّما وجودها في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر ٢، ٣٣، ١٠)- إذا أريد ب «الماهية» ما يتصوّر في الذهن، و ب «الوجود» ما يكون في الخارج فالفرق بين متصوّرات الأذهان و موجودات الأعيان فرق صحيح. و أما أن يدّعى أنّ في الخارج جوهرين قائمين بأنفسهما، أحدهما الإنسان المحسوس، و الآخر إنسان معقول ينطبق على كل واحد من أفراد الإنسان؛ و يدّعى أنّ الصفات اللازمة التي لا يمكن تحقّق الموصوف إلّا بها منها ما هو داخل مقوّم لماهيته الموجودة في الخارج، و منها ما هو خارج عارض لماهيته الموجودة في الخارج، فهذا كلّه باطل (ت، ر ٢، ٦٣، ٦)
آراء
- الآراء المسمّاة بالمحمودة، و ربّما خصّصناها باسم المشهورة، إذ لا عمدة لها إلّا الشّهرة، و هي آراء لو خلّي الإنسان و عقله المجرّد وهمه و حسّه و لم يؤدّب بقبول القضايا و الاعتراف بها، و لم يمل الاستقراء بظنّه القويّ إلى حكم- لكثرة الجزئيّات- و لم يستدع إليها ما فيّ طبيعة الإنسان من الرّحمة و الخجل و الأنفة