موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٣١٢ - أ
عوارض الشيء الواحد و لوازمه قد تكثر (غ، ص، ٢٨، ١٣)
حد زائد
- اعلم أنّ الحدّ الزائد، يدخل في جانب الحدّ الأصغر، و في جانب الحدّ الأكبر، و في الوسط (س، ق، ٤٤٣، ١٤)
حد الشيء
- الذي لم يحدّ من أشياء هي أقدم و أعرف لم يحدّ (أ، ج، ٦٣٢، ١٧)- يجب على الذي يحدّ (الشيء) على الصواب أن يحدّ بالجنس و الفصول (أ، ج، ٦٣٤، ٢)- البرهان على الاطلاق، و هو الذي يفيد الوجود و السبب جميعا. و الأسباب أربعة: مادّة الشيء و ما يعدّ في المادة و معها، و حدّ الشيء و أجزاء حدّه، و ما يعدّ في الحدود معها، و الفاعل و ما يعدّ معه، و الغاية و ما يعدّ معها. و كلّ واحد من هذه، إمّا قريب و إما بعيد، و إما بالذات و إما بالعرض، و إما أعمّ و إمّا أخصّ، و إمّا بالقوّة و إمّا بالفعل (ف، ب، ٢٦، ١٦)- حدّ الشيء يصيّره معقولا و يفهّمه بأجزائه التي بها قوامه (ف، ح، ١٦٩، ٢)- إن كان المحمول لفظا مفردا فهو اسم الشيء.
و إن كان المحمول ليس لفظا مفردا بل هو قولا فهو حدّ الشيء. مثاله «الإنسان» فإنّه اسم للطبيعة المشتركة بين أشخاص الناس التي لا يفصلون عنها لا بأمر عارض، أو «الحيوان الناطق» و هو حدّ تلك الطبيعة (س، ش، ١٥، ١٣)- يحدّ الشيء بجميع علله الأربع، إن كانت ذاتيّة له، كمن يحدّ القدوم بأنّه آلة صناعيّة من حديد، شكلها كذا ليقطع الخشبة نحتا. فآلة جنس، و الصناعة تدلّ على المبدأ الفاعل، و الشكل على الصورة، و النحت على الغاية، و الحديد على المادّة (مر، ت، ٢٥٦، ٤)
حد عرض
- قيل في حدّ العرض ما لا يبقى أو ما يستحيل بقاؤه أو لا يقوم بنفسه، و هذا مختل لأنه ذكر لازم ليس يتعرّض للذات (غ، ح، ١١٦، ١)
حد العلم
- حد «العلم»- مع منعه التركيب- هو «ما أوجب كون محله عالما» (ت، ر ١، ٤٥، ٧)- «ما حدّ العلم، عندكم؟» قلنا: حدّه «معرفة المعلوم على ما هو به» (ت، ر ١، ٤٦، ٩)
حد لفظي
- لنسمّ الأول حدا لفظيا إذ السائل ليس يطلب إلّا شرح اللفظ، و لنسم الثاني حدا رسميا و هو طلب مترسّم بالعلم غير متشوف إلى درك حقيقة الشيء، و لنسمّ الثالث حدا حقيقيا إذ مدرك الطالب فيه درك حقيقة الشيء (غ، ح، ٩٣، ٧)- هل يتصوّر أن يكون للشيء الواحد حدّان؟ قلت أمّا الحدّ اللفظي فيتصوّر أن يكون له ألف و ذلك يختلف بكثرة الأسامي في بعض اللغات و قلتها في البعض و يختلف باختلاف الأمم (غ، ح، ١١٥، ١٢)- إنّ الحدّ اللفظي هو حكاية محصول الشيء عند الذهن، و هو الذي بحسبه وضع الاسم و حصلت الوحدة الذهنيّة (ب، م، ٦٨، ١٣)- «العلم هو المعرفة»؛ و هذا حدّ لفظيّ (ت، ر ١، ٩٧، ٥)