موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩١٣ - أ
في لغة العرب إذا أدخل عليه الألف و اللام كان لاستغراق الجنس و قد يسمّى لفظا عاما (غ، ح، ١١، ٦)- المطلق فهو الذي لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الاشتراك في معناه (غ، ص، ٣١، ١)- المطلق لا يتناول إلّا الموجود، و الممكن الخاص أعمّ من المطلق الوجودي، إذ يتناول الموجود الغير الضروريّ و غير الموجود مما هو جائز الوجود، و الوجوديّ لا يتناول إلّا الموجود الغير الضروريّ (سي، ب، ١٢٠، ١٩)- المطلق ممكن الوجود (ش، ق، ٢٠٧، ٢)- المطلق من طبيعة الممكن (ش، ق، ٢١١، ٨)- من الناس من فسّر المطلق و الممكن و الضروريّ بتفسير آخر فقال: المطلق هو الذي دخل في الوجود إمّا في الماضي أو الحاضر، و الممكن هو الذي يكون بحسب الاستقبال، و الضروريّ هو الذي يكون بحسب الأزمنة الثلاثة، و نحن لا نبالي أن نراعي هذه الاعتبارات و إن كان الأول هو المناسب (ر، ل، ١٨، ١)- ما هو «مطلق» في الذهن إذا وجد في الخارج كان «معيّنا»، فهذا حقّ (ت، ر ١، ٩٨، ٥)- «المطلق» لا يكون مطلقا إلّا في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر ١، ١٦٠، ١٩)
مطلق الامتناع
- الإمكان الذهنيّ و فيه أيضا مطلق الامتناع و هو الذي المحمول فيه معلوم السلب عن الموضوع (ب، م، ٨٤، ٤)
مطلق خاص
- المطلق الخاص يشمل اللادائم بحسب الوصف (ط، ش، ٣٥٩، ٥)
مطلق سلب
- إنّ غير الموجود كالجنس لأمرين فقط، فإنّ غير الموجود إمّا أن يكون دائما فيكون: المحال و الضروريّ العدم، و إمّا أن يكون غير دائم فيكون: المطلق السلب. و لا يدخل فيه غيرهما مما ليس نوعا لهما (س، ق، ١٦٦، ٩)
مطلق الضرورة
- الإمكان الذهنيّ أنّ فيه أيضا مطلق الضرورة و هو الذي فيه معلوم الوجود للموضوع باعتبارهما فقط، و فيه مشروط و هو الذي إنّما يصير معلوما بسبب و معنى زائد عليهما، و الضرورة فيه مشروطة موفية بحصول ذلك السبب و المعنى الزائد (ب، م، ٨١، ٢٣)
مطلق عام
- ليس في الخارج إلّا «جزئي معيّن»، ليس في الخارج ما هو «مطلق عام» مع كونه «مطلقا عاما» (ت، ر ١، ٩٩، ٢٦)- ما يتصوّره الذهن «مطلقا عاما» يوجد في الخارج، لكن لا يوجد إلّا «مقيّدا خاصا» (ت، ر ١، ٩٩، ٢٩)
مطلق عام عرفي
- إنّ «العرفي» يمكن أن يؤخذ متناولا للضروري و يكون عاما. و يمكن أن يكون غير متناول لها، و يكون خاصّا. فالمطلق العام العرفيّ يوافق الرأي الأول و الخاص، و هو العرفيّ الوجوديّ (ط، ش، ٣٦٠، ٢٣)