موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩١٤ - أ
مطلق عامي
- إذا كانت الكبرى مطلقة عامية فالنتيجة ممكنة عامية لأن المطلق العامي يشتمل على الضروريّ و غير الضروريّ فتكون النتيجة تارة ضرورية كما بيّناه و تارة ممكنة خاصية، و العام لهما جميعا هو الممكن العام (سي، ب، ١٥٧، ٤)
مطلق كلي
- إمّا أن يكون المطلق الكلّي ما يحكم فيه على كلّ واحد بحكم من غير بيان وقت، مع جواز أن يكون دائم الوجود ضروريّا في كل واحد واحد من الكلّ و مع جواز كونه في وقت في كلّ واحد واحد من الكل، و إمّا أن يكون المطلق الكلّي هو الذي حكم على كلّ واحد في وقت ما، لا ما دام ذات الموضوع موجودة؛ و ليس هذا الوقت وقتا تشترك فيه الجملة معا، فقد منعنا هذا (مر، ت، ٧٠، ١٣)
مطلق من جهة سور
- أمّا المطلق ... من جهة السور يكون قولنا:
كل إنسان حي مطلقا (س، ق، ١٥٢، ٥)
مطلقات
- المطلقات التي لا ينحصر أحدها في الآخر و لا يكون أحدها الآخر، و كون أحدهما هو الآخر هو أن يكون المعنى المفهوم من لفظ أحد المطلقين هو بعينه المعنى المفهوم من لفظ المطلق الآخر، و ذلك في مثل قولنا زيد إنسان و زيد إنسان صالح، فإن المفهوم من الإنسان في القولين جميعا شيء واحد (ف، س، ١٤٥، ٢٠)- يجمع في المطلقات التي هي مزمعة أن تصدق إذا قيّدت و أن لا يلحقها تكرير شريطتان و هما:
أن يكون بعضها يحمل على بعض لا بالعرض، و أن لا ينحصر أحدهما في الآخر، و ذلك مثل قولنا زيد حي و زيد مشاء ذو رجلين، فإذا زيد حي مشاء ذو رجلين (ف، س، ١٤٦، ١٠)- المطلقات المجرّدة الشاملة لأمور مختلفة هي التي يعبّر عنها المتكلمون بالأحوال و الوجوه و الأحكام، و يعبّر عنها المنطقيون بالقضايا الكليّة المجرّدة و يزعمون أنها موجودة في الأذهان لا في الأعيان (غ، ص، ٣٥، ٨)
مطلقات متخالفة
- زعم جمهور المنطقيين أن المطلقات تتناقض، إذا تخالفت في الكيف و الكم معا و غفلوا عن شرط يختص بذوات الجهة لا تصير «بدونه» متناقضة. و الحق أنّ المطلقات المتخالفة في الكيف و الكم، عامّة كانت أو خاصّة، قد تجتمع على الصدق. بل المتضادة التي هي أشدّ القضايا امتناعا عن الجمع على الصدق، قد تجتمع أيضا عليه إذا كانت مطلقة، و ذلك إذا كانت المادة وجوديّة، لا دائمة، فإن الحكم عليها بإيجاب مطلق و بسلب مطلق يصدق معا في قولنا: كل إنسان نائم. و بعضهم أو كلهم ليس بنائم (ط، ش، ٣٥٣، ٣)
مطلقات مجردة
- المطلقات المجرّدة الشاملة لأمور متخيّلة هي التي يعبّر عنها المتكلمون بالوجوه أو الأحوال أو الأحكام، و يعبّر عنها المنطقيون بالقضايا الكليّة المجردة و يزعمون أنها موجودة في الأذهان لا في الأعيان (غ، ح، ٢٢، ٣)