موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٧٣٢ - أ
- الكلمة هي التي يعرّفها أهل صناعة النحو من العرب بالفعل (ف، د، ٦٨، ١)- الكلمة تدلّ على المعنى و على الزمان الذي فيه وجود المعنى ببنيتها و بذاتها (ف، د، ٦٨، ١٦)- جرت عادة أن لا تستعمل الكلمة الوجودية في الزمان الحاضر مصرّحا بها لكن يضمرونها، مثل قولنا زيد فصيح. فإنهم يضمرون بينهما ما يدلّ عندهم على لفظ هو فصيح (ف، د، ٧٠، ٢٠)- خاصة الكلمة، إنها تكون خبرا بذاتها و نفسها و لا تكون مخبرا عنها إلا بصلة تقرن بها (ف، د، ٧١، ١١)- الكلمة لفظ مفرد دالّ على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده و يدلّ ببنيته لا بالعرض على الزمان المحصّل الذي فيه ذلك المعنى، و الزمان المحصّل هو المحدود بالماضي و الحاضر و المستقبل (ف، ع، ١٣٣، ٥)- اشترط في الاسم و الكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده، لأنهما به يباينان الأداة و يشتركان فيه (ف، ع، ١٣٤، ٣)- الكلمة فليست بالعرض تدلّ على الزمان بل بالذات و بالاضطرار (ف، ع، ١٣٤، ١١)- الزمان لا يفارق الكلمة أصلا، و اشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات، مثل المشي و العدو (ف، ع، ١٣٤، ١٢)- الكلمة أيضا مع دلالتها على زمان المعنى تدلّ على موضوعه من غير تصريح، و تشارك في ذلك الأسماء المشتقة مثل الضارب و الشجاع و الفصيح (ف، ع، ١٣٥، ٩)- (الاسم) المستقيم إذا قرنت به كلمة ما وجودية حصلت منها قضية و صارت إما صادقة و إما كاذبة، كقولنا زيد كان و زيد وجد (ف، ع، ١٣٧، ١٩)- الكلمة أيضا قد تكون مستقيمة و مائلة، فالمائلة هي الدالة على الزمان الماضي أو المستقبل، و المستقيمة هي الدالة على الزمان الحاضر (ف، ع، ١٣٨، ٥)- الكلمة قد تكون محصّلة و قد تكون غير محصّلة، و ذلك لا يبيّن في لسان العرب (ف، ع، ١٣٨، ٦)- الكلمة تكون محمولة من غير أن يحتاج إلى أن تقرن بشيء، و لا تكون موضوعة دون أن يقرن بها بعض الصلات كقولنا الذي و ما جرى مجراه (ف، ع، ١٣٨، ١٧)- الكلمة لفظة مفردة تدلّ على المعنى و على زمانه (ف، أ، ٤١، ٧)- إن الكلمة هي صوت دال بتواطؤ جزء من أجزائها لا يدلّ على انفراده، و متى يدلّ مع ما يدلّ عليه، على أن ذلك الأمر في زمان، و هي أبدا دالّة على المحمول. فقولنا فيها إنها صوت يقوم مقام الجنس، و قولنا فيها إنها دالّة ليفصلها من الألفاظ غير الدالّة (ز، ع، ٣٢، ١٩)- الكلمة لفظة بسيطة دالّة، و الألفاظ البسيطة الدالّة ليس فيها إيجاب شيء لشيء و لا سلب شيء عن شيء، و الصدق و الكذب إنما يدخل في الإيجاب و السلب، فالكلمة إذن لا يصدق و لا يكذب (ز، ع، ٣٣، ١٧)- الكلمة فإنّها تدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان، و ليس واحد من أجزائها يدلّ على انفراده و هو أبدا دليل على ما يقال على غيره. فتكون الكلمة لفظة دالّة بتواطؤ يدلّ مع ما تدلّ عليه على زمان و سائر ما قيل. فتأمّل أنّ الكلمة