موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٩ - أ
و لا يدلّ بهما على حصر الطّبيعة، فلذلك لا يكون موقعهما موقع كلّ. أ لا ترى إنّك تقول:
الإنسان نوع و عامّ، و لا تقول كلّ إنسان نوع و عامّ (مر، ت، ٤٩، ٢)- الألف و اللام ... مرة تدلّ على ما تدلّ عليه الأسوار الكلّية و مرّة تدلّ على ما تدلّ عليه الأسوار الجزئية (ش، ع، ٩٢، ٢٧)- الألف و اللام ... تدلّ على ما يدلّ عليه السور الكلّي (ش، ع، ١٣١، ١١)- إنّ المعاني الأصليّة التي سمّيناها بالطبائع، فإنّها من حيث هي، لا كلّية، و لا جزئيّة، و لا عامّة، و لا خاصّة، و لا كثيرة، و لا واحدة.
و إنّما تصير شيئا من ذلك بانضياف لا حق إليها يخصصها به، فلا تخلو تلك الطبائع: إما أن يحكم عليها من حيث هي أو يحكم عليها مع لا حق يقتضي تعميم الحكم، أو تخصيصه، أو مع لا حق يجعلها واحدا شخصيا معيّنا.
و يحصل من الأول قضية مهملة. و من الثاني (قضية) محصورة كلية أو جزئية. و من الثالث (قضية) مخصوصة. و (الألف و اللام) تدل بالاشتراك على الأحوال الثلاثة (ط، ش، ٢٧٧، ٦)- تريد بالألف و اللام الحقيقية لا الاستغراق، فهذه في قوة جزئية موجبة و هي قولك بعض الإنسان حيوان فنقيضها نقيض هذه الجزئية الموجبة و هي قولك لا شيء من الإنسان بحيوان (و، م، ٢١٥، ٢٨)
ألفاظ
- إن في الألفاظ أشياء منزلتها منها منزلة الأذرع من الأطوال، فإن الألفاظ تأتلف من الحروف، و الحروف منها مصوّت و منها غير مصوّت (ف، م، ٩٣، ١٤)- اشترط فيه (الزمان) أنه دالّ على زمان محصّل لتخرج عنها الألفاظ الدالّة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصّلة، مثل السرعة و الإبطاء (ف، ع، ١٣٥، ٣)- الألفاظ التي سبيلها أن تقترن بالأسماء المائلة، أمّا من الأدوات فأدوات النسبة كلها، كقولنا لزيد و بزيد و من زيد و في زيد و غيرها من أدوات النسبة. و أمّا من سائر الألفاظ فألفاظ الإضافة أسماء كانت أو كلما، كقولنا مال زيد و غلام زيد (ف، ع، ١٣٦، ١٧)- الألفاظ التي تسمى الخوالف و الكنايات فهي مثل أنت و أنا و ذلك و الهاء و الكاف و التاء و أشباه ذلك في العربية، و ما قام مقامها في سائر الألسنة تجري مجرى الأسماء في القضايا، كقولنا أنت تفعل و أنا أفعل و فعلت و فعلت (ف، ع، ١٣٨، ٢)- الألفاظ التي تؤخذ أجزاء القضايا ألفاظ تسمّى الجهات، و الجهة هي اللفظة التي تقرن بمحمول القضية، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها، و هي مثل قولنا ممكن و ضروري و محتمل و ممتنع و واجب و قبيح و جميل و ينبغي و يجب و يحتمل و يمكن و ما أشبه ذلك (ف، ع، ١٥٥، ٧)- قد يكون التشابه في أشكال الألفاظ فيوهم ذلك تشابها في المعنى كما أن قائلا لو قال لما كان حال السمع عند المسموع كحال الإبصار عند المبصر (ف، ق، ١٢٤، ١٤)- الألفاظ التي تدلّ على أصناف السؤال فإن حرف هل يستعمل في سؤال التخيير. و في السؤال العلمي الذي يستدعي به الإخبار عن الجزء الصادق الذي عليه برهان من جزئي التضادّ. و في السؤال العلمي عن المطلوب