موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٩٥ - و
وجود مطلق
- الوجود المطلق أخسّ من الوجود الضروري (ش، ق، ١٧٩، ١١)- «الوجود المطلق»، و هو الوجود المشترك بين الموجودات. و هذا إنّما يكون مطلقا في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر ٢، ٦٠، ١٦)
وجودي
- إن فسّرت الوجوديّ بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بأنّه لا يكون ضروريّا دخل فيه غير الدائم و الدائم الخالي عن الضرورة، و إن فسّرته بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بشرط أن يكون دائما خرج عنه الدائم الخالي عن الضرورة، و سمّينا الأول بالوجوديّ اللاضروريّ و الثاني بالوجوديّ اللادائم (ر، ل، ١٥، ٨)
وجودية
- الوجودية و المطلقة كاسمين مترادفين و الموجبات و السوالب في الاضطرارية و الممكنة و البسيطة فيهما، و المعدولة في الشخصية و المهملة و في ذوات الأسوار (ف، ع، ١٥٩، ٧)- الوجودية الكلّية اللزومية التي لا ضرورة فيها فهي التي يوجد فيها اللزوم مع كل وضع إلا أنّه لا يدوم مع دوام الوضع (سي، ب، ١٦٥، ١)- الكلم الروابط ... تسمّى الوجوديّة (ش، ع، ٨٦، ٥)- اللفظة الوجوديّة ... هي الرابطة (ش، ع، ١١٧، ١٧)- الوجوديّة هي الصادقة ... فقط (ش، ق، ٢٠٢، ٢٥)
وجودية لا دائمة
- الوجودية اللادائمة و هي المطلقة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات، و هي سواء كانت موجبة أو سالبة فتركيبها من مطلقتين عامتين إحداهما موجبة و الأخرى سالبة (ن، ش، ١٤، ٢٢)- الوجودية اللادائمة تركّبها من مطلقتين عامتين إحداهما موجبة و الأخرى سالبة (ن، ش، ١٨، ١٥)- النسبة فعلية مع التعرض لنفي دوامها كقولنا في هذا المثال بعينه كل إنسان فهو ميت لا دائما، و تسمّى هذه في الاصطلاح وجوديّة اللادائمة (و، م، ١٥٠، ٥)
وجودية لا ضرورية
- الوجوديّة اللاضرورية و هي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورة و بحسب الذات (ن، ش، ١٤، ١٧)- مع التعرّض لكون النسبة غير ضرورية أي غير واجبة عقلا كقولنا في هذا المثال أيضا كل إنسان فهو ميت لا بالضرورة، و تسمّى هذه في الاصطلاح وجوديّة اللاضرورية (و، م، ١٥٠، ١٣)
وجوديتان
- الوقتيتان و الوجوديتان و المطلقة العامة فتنعكس مطلقة عامة (ن، ش، ٢١، ٢)
وجوه الكلام
- إن وجوه الكلام ثلاثة: واجب، كقول القائل:
النار حارّة، و ممكن، كقول القائل: فلان كاتب، و ممتنع، كقول القائل: النار غير حارة (ق، م، ٥٥، ١٣)