موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ١٠٩٦ - و
وحدات
- الوحدات هي التي لذاتها يجتمع منها شيء ذو كم منفصل لذاته، يكون عدده مبلغ تلك الوحدات (س، م، ١٢١، ٢)
وحدة
- إنّ الوحدة مبدأ للعدد على أنّها علّة؛ و مبدأ على أنّها طرف (س، م، ٧٢، ١٦)- الاثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسيّ، و هو هو في المعنى النوعيّ فمفهوم، و الوحدة أيضا مفهوم. أمّا في المعنى الشخصيّ فقد تكون الاثنينيّة بالعرضين، و الوحدة بالموضوع، كقولنا: البنّاء هو الكاتب. و قد تكون الاثنينيّة بالموضوع، و العرض و الوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالإشارة جملته، مثل قولنا: زيد هو هو هذا الكاتب. و ربّما كانت الكثرة بحسب اسمين، و الوحدة بحسب المعنى، و هو أولى ما يقال له هو هو، إذ لا غيرية فيه في المعنى، كما يقال: الإنسان هو هو البشر (س، ج، ٦٦، ١٥)- ما يقال له هو هو، ... هو ما يكون بالعدد؛ و من الذي بالعدد ما تكون الاثنينيّة فيه بالاسم، و تكون الوحدة في تمام المعنى، و هي التي تكون هي هي بالحدّ (س، ج، ٦٨، ٤)- قد يعنى بالوحدة إذا كان الشيئان أو أكثر يشترك في النسبة إلى مبدأ واحد كقولنا: الطبّي، للكتاب و المبضع و الدّواء، أو إلى غاية واحدة كقولنا: الصحّي للطّب و الكتاب و الدّواء (مر، ت، ٢٤، ٤)
وسائط
- أعني بالوسائط المقدّمات التي بين المطلوب الأول و بين المقدّمات الأول التي ائتلفت منها الأقيسة البسائط التي إليها ينحلّ القياس المركّب و هي المعروفة بنفسها (ش، ق، ٢٤٢، ٤)- إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك استقراء (ش، ق، ٣٥٦، ٤)
وسط
- الوسط هو العلّة (أ، ب، ٤٠٩، ١١)- القول بأن الوسط موجود، كذب (أ، ب، ٤٣٧، ٣)- أعني بالوسط ما يقرن بقولنا: لأنّه؛ حين يقال:
لأنّه كذا فهذا الوسط إن كان مقوّما للشيء لم يكن اللازم مقوّما (س، أ، ٢١٠، ١)- الوسط سبب التقاء الطرفين، و هو تعدّي الحكم إلى المحكوم عليه (غ، ع، ١٣٥، ٦)- الوسط يقع في المقدّمات ذوات الأوساط، أما في الموجبات ففي الطرفين، و ذلك إذا كانت نتائج الكلّية الموجبة إنما تنتج في الشكل الأوّل فقط. و أمّا الوسط في المقدّمات السالبة فقد يقع بين الطرفين، و ذلك إذا كان السالب الكلّي المنتج في الشكل الأوّل، لأنّ المقدّمة الصغرى تكون فيه موجبة فهي توجب ضرورة كون الحدّ الأوسط موجودا بين الطرفين (ش، ب، ٤٣٣، ٥)- ... إن لم يكن الوسط علّة ذاتية فقد يمكن أن يكون للشيء أكثر من علّة واحدة و أن يوجد المعلول و لا توجد العلّة (ش، ب، ٤٣٣، ٥)- قوله (على وسط حاضر في الذهن) أي عند تصوّر الطرفين، و الوسط ما يقترن بقولنا، لأنّه كذا كالمتغيّر في قولنا العالم حادث لأنّه متغيّر